مليونية النفاق في فرنسا ..بقلم مروى فرجاني

هرعت الصحف العالمية الي باريس لتغطية ما وصف بمليونية مسيرة الجمهورية  عقب مقتل 17 فرنسياً من صحفيي  مجلة شارلي ايبدو  التى قامت بنشر صور مسيئة لنبينا صلي الله عليه و سلم ..
و تعدد وصفها ما بين ” مليونية لمواجهة الارهاب ” و الوحدة و التحدى “.. و حشود ضخمة ضد الارهاب في  باريس كما وصفت بمسيرة التضامن مع حرية التعبير ..
أما عن  المشاركين فتعددت الارقام بين قائل 40 من قادة العالم  و آخرون قالوا 50 ..
وأي كان العدد  دعنا نستعرض بعضهم ..
إن أحد ابرز الحضور كان نتنياهو .. نعم رئيس وزراء ما تسمى اسرائيل ..الدولة المصدرة للارهاب و صاحب السجل الحافل في قتل النساء و الاطفال و المسلمين في غزة .. و الذي يزيد عن الـ 1000 خلال حرب غزة الاخيرة فقط !!
و الملك عبد الله ملك الاردن الذي حاكم أردنيين  لأنهم انتقدوه وانتقدوا سياسته  كما تم التحقيق مع نائب في البرلمان الكويتي بتهمة الاساءة لملك الاردن …فالاساءة وانتقاد هذا الملك خط احمر أما الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم فتلك حرية تعبير عند هذا الملك
هذا دون ان ننسى مشاركة هذا الملك  مع التحالف الدولى لقصف المسلمين في سوريا !
و الامين العام لحلف الناتو ..نعم ذلك التحالف الذي تستخدمه امريكا كذراعها العسكري .. و الذي تسبب في مقتل العديد من المسلمين في افغانستان و العراق غيرها ..
هذا بجانب وفد ممثل عن مصر التى قتل عسكرها وطناً ولا يسمح بنقد السيسي وانقلابه ..
و دعنا لا ننس ممثل تركيا احمد داود اوغلو وهو ما استغربت منه الشعوب
و أخيراً محمود عباس و الذي كان ظهوره مثيراً للاشمئزاز حين رأيناه يسير بجانب نتنياهو .. و لم يكن الامر بالعجيب أبداً فما هو إلا كلب سلطات الاحتلال ..
و إن كانت فرنسا قد تناست ما فعلته في الجزائر فنحن لم و لن ننسي جرائمها ولا جرائم النظام العالمى
لم ننس ما ورد فى كتاب رسائل جندى للضابط الفرنسي مونتايناك فى وصف إحدى المجازر ” لقد أحصينا القتلى من النساء والأطفال فوجدناهم ألفين وثلاثمائة، أما عدد الجرحى فلا يكاد يُذكر؛ لسبب بسيط، ولكنه بَشِعٌ، هو أننا لم نترك جرحاهم على قيد الحياة
لم ننس ما خلفه احتلالها من مقتل ما يقارب الـ 6 مليون جزائري
نحن لسنا في موضع اتهام كى ندافع عن أنفسنا و نسرع لندين القتل أو نتلعثم محاولين التبرير انتم من يجب أن تبحثوا عما تستترون به عن الاعين استحياءاً من جرائمكم ابتداءاً من جرائمكم في حق الهنود الحمر مروراً بالحربين العالميتين الاولى و الثانية و حرب العراق و من قبل حصارها و حرب افغانستان و دماء الفيتنام لازالت على  ايديكم..
أما عن حرية التعبير التى تتحدثون عنها فإن كانت بلا سقف فحريتنا للدفاع عن مقدساتنا هى أيضاً بلا سقف ..
في النهاية تحية لملك المغرب الذي أبى أن يكون وسط هذا الحشد المنافق والراعي الاول للارهاب العالمي وامتنع عن الحضور للاصرار على رفع رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المسيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: