منجي حامدي: الديبلوماسي التونسي العروسي القنطاسي مخطوف من جماعة تطالب بإطلاق سراح ليبيين من سجون تونس

أعلن وزير الخارجية التونسي منجي حامدي في تصريح إذاعي الجمعة 18 أفريل 2014 أن المستشار الثقافي في السفارة التونسية في ليبيا العروسي القنطاسي وقع خطفه من جماعة في ليبيا تطالب بالإفراج عن ليبيين احتجزوا في تونس على خلفية أحداث الروحية حسب قوله
هذا وتأتي عملية خطف القنطاسي أياما بعد خطف السفير الأردني بليبيا فواز العيطان وطالبت الجماعة الخاطفة بالكف عن تعذيب الإسلاميين بالسجون الأردنية و بإطلاق سراح معتقلين من بينهم الليبي محمد سعيد غيث الدرسي
وقد أدان  بيان صادر عن جمعية حقوقية أردنية ممارسات التعذيب المنهجية التي تستخدم في السجون المحلية بالمسئولية المباشرة عن إختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، معتبرا أن التنكيل بالمساجين وخصوصا الإسلاميين أصبح سلوكا معتادا يمكنه أن يجر الإنتقام على الأردنيين ويشكل خطرا عليهم.

و قد أعلنت الجمعية الأردنية للدفاع عن المعتقلين السياسيين في الأردن أنها سبق أن  طالبت الأجهزة الأمنية بالإفراج عن السجين الليبي الجنسية “محمد سعيد غيث الدرسي” حيث انه كان في مستشفى التوتنجي في سحاب وكان وضعه الصحي سيء وخطير.
وحملت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسين الحكومة الأردنية مسؤولية ما قامت به مجموعة مسلحة باختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان حيث أن  الأجهزة الأمنية أساءت معاملة السجناء في الأردن وانتهكت حقوق الإنسان وخاصة اتفاقية جنيف الموقعة مع الأردن

وإستغربت اللجنة من وزير الخارجية الأردني ناصر جوده عزمه الذهاب إلى مجلس الأمن لإدانة عملية خطف السفير العيطان في ليبيا واعتبرت أن الوزير يعيش في كوكب آخر ونسي أن مجلس الأمن لم يسعف رئيس الوزراء الليبي الأسبق علي زيدان لما خطف من فراشه

وحذرت اللجنة من أن الأردن سيشهد الكثير من عمليات الاختطاف من عسكريين ودبلوماسيين ما دام يوجد ممارسات تعذيب داخل مخيمات اللاجئين السورين وداخل السجون الأردنية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: