مازن3

منشق عن حزب الله يحذر من فتنة في تونس يقودها مازن الشريف

منشق عن حزب الله يحذر من فتنة في تونس يقودها مازن الشريف

[ads2]

حذر منشق عن حزب الله عبر موقع “وطن ” من كارثة وفتنة طائفية قد تحدث في تونس من خلال الزيارات التي يقوم بها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء الصوفية التونسي مازن الشريف إلى الضاحية الجنوبية في لبنان والتقائه بعناصر  حزب الله .

من جانبه ذكر موقع “دنيا الوطن” أن  مازن الشريف زار رئيس الهيئة الادارية  الشيخ الشيعي حسان عبدالله وأثار في الكلمة التي ألقاها ولاء للشيعة و  فتنة طائفية تجلت في قوله ” الشيعة وشيعة الحق أهل الموالاة لأل بيت النبوة لمدرسة عظيمة من فقه الإمام الصادق إلى بطولة أبي عبد الله الإمام الحسين إلى حكمة الإمام الكرار” ،مضيفا “وأنا آتيكم من أرض الزيتونة التي نشرت فقه مالك ومعتقد الاشعري وطريقة الجنيد السالك إلى بلاد الاندلس. وأيضاً أتكلم بصفتي استراتيجية عن تجربة وأنا رئيس المنظمة الدولية للأمن الشامل وخبير في العلوم الأمنية والعسكرية وعلوم الاستشراف في مجال مكافحة الارهاب عن تجربة خضناها منذ أن تداعى علينا الحاقدون من أحفاد ابن عبد الوهاب”

ومن جهته نشر موقع ”  I N N   LEBANON”   بتاريخ 31 ماي 2016 مقالا تحت عنوان “حمود استقبل المفكر تونسي مازن الشريف واجرى اتصالا بمحمود الزهار” و ذكر فيه أن مازن الشريف التقى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا  بلبنان وشرح الاوضاع في تونس والجهود المبذولة لمواجهة  ما يسمى الفكر التكفيري.

ويذكر أن مازن الشريف نشر عبر صفحته بالفيس بوك ما يلي  بتاريخ 1 جوان 2016 : ” تشرفت اليوم، وباستضافة من الشيخ حسان عبد الله رئيس تجمع العلماء المسملين بلبنان، والشيخ حسين غبريس رئيس العلاقات الدولية بالتجمع، بتقديم محاضرة عن التصوف المقاوم وعن مدرسة الصوفية بشمال إفريقيا وعن الشيخ عمر المختار والشيخ بوعمامة وكون التصوف الحق تصوف الرباط والمقاومة والعرفان والفعل الإيجابي. وقد حضر المحاضرة قرابة المئتي عالم سني وشيعي من أعضاء التجمع من كامل أرجاء لبنان، من علماء المقاومة ورجالها وأسودها. وعلى رأسهم الشيخ أحمد الزين الحسيني رئيس مجلس الأمناء في التجمع، والشيخ المقاوم زهير الجعيد نائب رئيس التجمع والمنسق العام لجبهة العمل الإسلامي وصفوة من أهل العلم والمقاومة والتصوف والعرفان. وقد وفق الله فكانت محاضرة قيمة بشهادة الحضور الذين غمرونا بمحبتهم وصدقهم فالصدق حين يكون في اهل الصدق لا يجد إلا المحبة والصدق له مقابلا. وقد تكلمت بصفتي الإستراتيجية عن جانب التصوف الاستراتيجي، كما تكلمت كأمين عام للاتحاد العالمي للتصوف وعن قيمة الاتحاد وما نصبو إليه من دوره الذي يهدف لتجلية المعاني الحقيقية للتوحيد والإيمان والتصوف، ولكونه انبثق من بلد المليون شهيد ومن جزائر النضال والمقاومة وكان بمشارركة خمسين دولة وبحضور علماء ومشايخ من سنة وشيعة ومن مختلف الطرق الصوفية مما يتآلف مع مبادئ تجمع العلماء المسلمين وروحه. شكرا موصول لفضيلة لشيخ حسين غبريس على تنسيق اللقاء ولفضيلة الشيخ حسان عبد الله وفضيلة الشيخ زهير الجعيد وفضيلة الشيخ السيد أحمد الزين على التكريم وكرم الضيافة وشكرا للعلماء والمشايخ على حفاوتهم ومحبتهم وشكرا لبيروت الرائعة ولبنان الجميل والشامخ.”

 

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: