منصر: للمزايدين علينا نقول “لولا حكمكم غير الرّشيد لـ50 عاما لما كان هناك تطرّف و لا إرهاب”

انتقد عندنان منصر، مدير الديوان الرئاسي سابقا، الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها الرئيس محمد المنصف المرزوقي و محاولات عرقلة حملته الانتخابية و ذلك بربط أحداث الإرهاب التي عاشتها تونس في السنوات الثلاث الأخيرة بسياسة المرزوقي في إدارته لقصر قرطاج.

و قال منصر أنّ الإرهاب و التطرّف الذي عرفته تونس هو نتيجة 50 عاما من حكم المزايدين على الرئيس المرزوقي. كما أضاف أنّ المرزوقي و معاونيه في الرئاسة عملوا على تسليح القوات المسلحة و قوات الأمن التونسيين و ذلك بالتعاون مع الحكومات المتعاقبة بعد الثورة.

و قال منصر أن المزايدات لن تكون سبيلا لمكافحة الإرهاب انّما اوفاق و الوئام الوطني هو وحده الحلّ.

و جاء تصريح منصر على صفحته الرسمية بالفيسبوك كما يلي:

” أريد أن أقول ، على هامش الهجمة الشرسة التي نتعرض لها اليوم دون بقية المرشحين، أن تاريخنا وومارستنا قبل الثورة وبعدها، في الرئاسة وقبلها، كانت محاربة الفكر المتطرف والتكفير والعنف. هؤلاء الذين يزايدون اليوم علينا، نقول لهم لولا حكمكم غير الرشيد طيلة الخمسين عاما الماضية لما كان هناك تطرف ولا ارهاب أصلا. أقول لهم أيضا أننا استغلينا كل علاقاتنا طيلة السنوات الماضية، وعلى رأس القيادة العليا للقوات المسلحة والمجلس الوطني للأمن، وبالتعاون مع كل أجهزة الدولة والحكومات المتعاقبة، من أجل تسليح الجيش والأجهزة الأمنية وزيادة فعاليتها في مكافحة الارهاب، وأننا سنظل نكافحه مهما كان موقعنا. التطرف والتخلف، هذان هما العدوان اللدودان لنا. يفترض ألا يزايد أحد على الآخر في هذا المجال، أن نتوحد جميعا لمحاربته ضمن مقاربة شاملة ومتكاملة. انظروا إلى اخواننا في الجزائر كيف حاربوا هذه الآفة ونجحوا عن طريق سياسة الوئام المدني وكذلك عن طريق تقوية الأجهزة في محاربة الارهاب، وفي اطار الوحدة الوطنية. لا مجال للانتصار على الارهاب في ظل المزايدات، ولا مجال لدحر العنف خارج الوحدة الوطنية.”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: