منظمات الدفاع عن اصحاب الشهادات العليا المعطلين يطالبون الحكومة بتشغيل المعطلين بدل زيادة الأجور

عن صفحة صوت المعطلين الأحرار:

أمام تقوقع المعطل و صمته عن حقه في العمل و سؤاله عن 100د
يستمر التلاعب بمشاعر 800 الف معطل من طرف الحكومات على مختلف ايديولجياتها و توجهاتها الفكرية و السياسية
ويستمر التلاعب بملف التشغيل الذي لم يعد الا فرع من فروع الحملة الانتخابية
و يستمر التصديق من طرف المعطل الذي يتوسم خيرا في كل حزب يترشح ثم لا يعدوا أن يكون سوى جسر ليهتف من أجله المعطلون و يتحصل المنتخبون على الاغلبية التي تتيح الشرعية
نحن اليوم نلقي خطابا نتمنى أن تستصيغه النخبة:
لم تقم الثورة من أجل التكالب على الكراسي ،لم تقم الثورة لاخراج المساجين ،من أجل شرعية النهضة و لا من أجل تحرير كبت المعارضة و لا من اجل تشويه صورة المجتمع التونسي و مدى تقاربه مع الديانة الاسلامية
لــــــــــــــقد انتفض الشعب التونسي لانه شارك في مناظرة الكاباس مائة مرة و النتيجة دائماً “اسف”
اذا حاملوا الشهادات العليا اليوم يأسفون: الثقة ليست في الوعود، الثقة في الممسوك
نحن اسفون التشغيل هو حق مكتسب و ليس تفضل منكم

صوت المعطلين الأحرار

صدقوني لن ننال حقوقنا ولن ننعم بما نحلم به ما لم نقف في وجه هؤلاء . و على راسهم حكومة الجبن و الفشل و النفاق وفي وجه نقابات التعليم و الرابطات التي تدعي تبنيها لمطالبنا الواضحة …منظمتنا التي لم تتحصل على ترخيص بعد ربما يكون السبب متعلق بالتسمية و لكننا من خلال صفحتنا هذه سنسعى الى توحيد صفوفكم و مطالبكم بعيدا عن الانانية الضيقة و بعيدا عن التجاذبات السياسية التي فرقتنا .. ستركع الحكومة و سيركع السماسرة امام وحدتنا و لن ننتظر من الحكومة حتى يستولي اتباعها على مراكز الانتدابات و التوظيف العمومي و لن نستمع الى مواعض السكوت و الاستسلام و لن تثنينا دعوات التخوين التي يتخفى وراءها الفاشلون العاجزون و سوف يشنها العاطلون مثلما شنوها من قبل و سنقف ضد نزيف المحسوبية و الحقرة و الظلم و الفساد و لتعلموا انكم لستم بقلة لكن صوتكم غير مسموع فاستجابوا لمطالب النقابيين بالزيادة في الاجور و المنح و توريث الوظيفة العمومية و تشغيل ابنائهم و ادماجهم و لم يستجيبوا لمطالبكم بالتشغيل و الكرامة لان تخوفهم كان من النقابات و السماسرة و لم يكن من غضب جيوش المعطلين و
¤”لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون”¤

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: