منظمة "السلام الآن": زيادة بناء المستوطنات الجديدة بـ70%

قالت منظمة ‘السلام الآن’ الإسرائيلية إن عمليات بناء مستوطنات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية زادت بنسبة 70% خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من 2012، وأشارت المنظمة نفسها إلى أن الأشهر الستة الأولى من 2013 عرفت البدء ببناء 1708 وحدات سكنية في الضفة الغربية مقابل 995 وحدة في المرحلة نفسها من 2012. واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، تعقيباً على هذه الإحصائيات، بأن مواصلة إسرائيل للاستيطان ‘تدمر عملية السلام’.

وأشارت المنظمة الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إلى أن 44% من المستوطنات الجديدة تقع في الجهة الشرقية لجدار الفصل الذي أقامته تل أبيب ويلتهم مساحات من الضفة الغربية، وأضافت أنه من بين الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة 180 وحدة تعد عشوائية، أي لم تحصل على التراخيص الضرورية من السلطات الإسرائيلية.

من جانب آخر، قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن غابي كادوش مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشؤون الاستيطان وضع مخططا يقضي بتنفيذ أعمال بناء في المستوطنات من دون نشر أي شيء عنها، ومن خلال منح إعفاء بنشر عطاءات بناء هذه المستوطنات، وذلك بهدف التخفيف من الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب البناء الاستيطاني، حيث أن المجتمع الدولي يرفض النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

مخطط إسرائيلي
وأضافت الصحيفة أن أحد مخططات البناء الذي يسعى كادوش إلى الدفع بها هو مخطط لبناء 290 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة إلكناه، غير أن هذا المخطط لم ينفذ بسبب تحسّب نتنياهو من الإعلان عنه والتعرض لانتقادات دولية في الفترة التي تجري فيها مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وفي ظل إعلان الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على المستوطنات.

وتأتي هذه الإحصائيات في وقت تتواصل فيه منذ ثلاثة أشهر المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برعاية أميركية، وقد أكدت مصادر فلسطينية في الأيام القليلة الماضية وجود أزمة حقيقية في مفاوضات السلام مع الاحتلال بسبب إصرار الإسرائيليين على وضع شروط تتضمن إبقاء سيطرة الاحتلال على أجواء الدولة الفلسطينية الموعودة ومعابرها، وإصرار نتنياهو على اعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل.

وأوردت صحيفة معاريف اليوم أن إسرائيل تدرس اقتراحاً يقضي بأن تعرض على الفلسطينيين تسلم منطقة واسعة نسبياً في منطقة مدينة نابلس بالضفة الغربية مقابل موافقة الفلسطينيين على ضم الكتلة الاستيطانية غوش عتصيون، الواقعة بين القدس الشرقية ومدينة الخليل، إلى إسرائيل.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: