من أجل ألا تيئس ، من أجل ألا تشعر بالإحباط ، من أجل ألا تستسلم ، من أجل ألا تضعف معنوياتك .

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾
أي لم يَدُم لهم ذلك ، وما مِن شيء يستمر ،

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾
من أجل ألا تيئس ، من أجل ألا تشعر بالإحباط ، من أجل ألا تستسلم ، من أجل ألا تضعف معنوياتك .
﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

( سورة آل عمران )
الله عز وجل له سياسة ، يمدهم ، ويقويهم ، ويفعلون ما يريدون ، ويقولون ويتبجحون ، ويتغطرسون ، ويهددون ، ويتوعدون ، إلى أن يقول ضعيف الإيمان : أين الله ؟ وقد قالها ضعاف الإيمان ، يمد اللهُ القويَّ ، يعطيه قوة ، يفعل ما يقول ، يفرض ثقافته على بقية الشعوب ، يفرض إرادته على بقية الشعوب ، يقصف ، يدمر ، حتى يقول ضعيف الإيمان : أين الله ، ثم يظهر آياته ، حتى يقول الكافر : لا إله إلا الله ، هناك امتحانان صعبان امتحان يوصلان المؤمن الضعيف إلى أن يقول : أين الله ، وامتحان آخر يوصل الكافر إلى أن يقول : لا إله إلا الله .
أيها الإخوة ، الله عز وجل يمدهم ، يمدهم ويقويهم ، ويتوهم ضعف الإيمان أنهم يفعلون ما يريدون ، ولكنه يأخذهم فجأة :
﴿ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾

( سورة القمر )
ويجعلهم أحاديث .

 

محمد راتب النابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: