من أقوال "روجيه غارودي" عن الاسلام والمسلمين

من أقوال الكاتب  والفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي عن الإسلام والمسلمين:
1_غير صحيح أن الحضارة الاسلامية وقفت عند النقل عن اليونان دون عطاء
2_لقد كانت النظرة الاسلامية نظرة جامعة بين العلم والحكمة”اقرأ باسم ربك”
3_المسلم ينظر الى كل شيء على أنه آية فيها شواهد الحكمة والعناية والقدرة الالاهية
4_الاسلام يعلمنا أنه في ضوء الايمان بالله يبدو لكل شيء حكمة ولكل حدث غاية خيرة وان خفيت
5_يشعر المسلم أن لعذابه معنى وغاية وأن لاشيء يذهب سدى ,وأن الحياة مشروع الاهي جميل,وأن لكل انسان دورا منسجما مع الحركة الكونية الكلية
6_فالموت بالنسبة للمؤمن ليس نهاية القصة بل هو مجرد الانتقال الى حياة أخرى,والانسان مهاجر الى دنيا وآخرة بلا توقف
7_وهدف المسلم ليس اشباع رغبته بل كبحها وقمعها وضبطها على قانون الحكمة الالاهية
8_والحرية عنده ليست في تسلطك على غيرك وليست في تحصيلك لمزيد من اللذة لنفسك بل هي في تحررك من نفسك وانقيادك لربك
9_فالمصلي يقف كما تقف الجبال ويركع وينحني كما تنحني الأغصان الى الأرض,ويسجد كما تسجد النجوم الغاربة لتلمس بجبهتها الأفق
10_الخلق والابداع والعمار وافشاء السلام والمحبة والرحمة والخير والعلم في الاسلام لا ينفصل عن الحكمة ولا عن الايمان ولا عن الهدف الخير,كما لا ينفصل الدين عن السياسة ولا الدين عن الاقتصاد بل الكل وحدة ناشطة الى ارساء قانون الله في الأرض
11_الحضارة الاسلامية تعطينا انسانا تخطى حاجاته وتجاوز رغباته ثم بدأ يعلو على ذاته نفسها ,ثم بدأ يعلو عن الزمن ليبني المساجد ويخاطب الأزل ويناجي الأبد ويكسر قرقعة الحتميات وينعتق من ظلمة الغرائز
12_والمجتمع الاسلامي لا تجمعه العصبية ولا القبلية ولا العنصر ولا اللون ولا الأرض ولا القومية ولا الوحدة التاريخية ولا الوحدة الاقتصادية انما القاسم المشترك الذي يجمع الكل هو الايمان بالله وبالرسل وبالجهاد في سبيل اعلاء كلمة الله

بهذا الكلام المبهر عن الاسلام والمسلمين يرى جارودي الاسلام من الشاطئ الآخر من البحر وهو يرى فيه دين المستقبل ونظام المستقبل..ويرى فيه طوق النجاة

ويذكر أن غارودي قد أشهر إسلامه في جويلية 1982
ومن بين كتبه بعد إسلامه:
  • وعود الإسلام
  • الإسلام دين المستقبل
  • المسجد مرآة الإسلام
  • الإسلام وأزمة الغرب
  • حوار الحضارات
  • كيف أصبح الإنسان إنسانيا
  • مستقبل المرأة وغيرها
  • المسجد مرآة الإسلام (Mosquée, miroir de l’Islam).
  • جولتي وحيدا حول هذا القرن (Mon tour du siècle en solitaire)
  • فلسطين مهد الرسالات السماوية (Palestine, terre des messages divins).
  • “الولايات المتحدة طليعة التدهور” 1997
  • الإرهاب الغربي 2004.
في عام 1998 أدانت محكمة فرنسية جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه “الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل”.
وقد ألف 50 كتابا في حياته عند كبريات دور النشر الفرنسية: «غاليمار»، «غراسيه»، «سوي»، وسواها و قاطعته معظم دور النشر عند تأليف كتابه عن الصهيونية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: