من التجويع الي الترهيب: النظام السوري و ميليشيات حزب الله يحيطون مضايا الجائعة بالقناصة والالغام

 

 

ميليشيات حزب الله تشارك النظام السوري  في تجويع بلدة مضايا بريف دمشق .

فشلت قوات نظام بشار الأسد رغم المساندة الكبيرة التي قدمتها ميليشيات “حزب الله” اللبناني باقتحام بلدة مضايا في ريف دمشق، ما دفع بالحليفين لتشديد الخناق أكثر على سكانها عبر إحاطتها بسواتر ترابية تم زرعها بنحو 6000 لغم، في حين وضع عناصر الميليشيا أسلاكاً شائكة تتخللها نقاط مراقبة وقناصات لمنع التسلل وعزل البلدة بشكل أكبر عن محيطها.

وتتلقى عناصر ميليشيا “حزب الله” المهيمنة على الحواجز المحيطة ببلدة مضايا أموالاً طائلة على شكل رشاوى مدفوعة من قبل بعض العائلات لخروجها من المدينة، ومع استمرار الحصار والموت يخشى أن يلجأ من تبقى من المقاتلين داخلها إلى تسليم أنفسهم لتلك الحواجز مقابل إخراج عائلاتهم من البلدة التي يفتك بسكانها الجوع.

 

وفي تصريح خاص لـ”السورية نت” قال أبو حسن وهو أحد القادة العسكريين في ريف دمشق إن “السبب الذي دفع بحزب الله إلى تضييق الحصار على بلدة مضايا، جعل البلدة ورقة ضغط على المعارضة السورية في إدلب من أجل فك الحصار التي تفرضه هي الأخرى على بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين بريف إدلب”.

 

و أوضح القائد بأن هاتين البلدتين فيهما نحو 5 آلاف مقاتل من ميليشيات “الدفاع الوطني” واللجان الشعبية وجرى تدريبهم سابقاً على أيدي قادة من ميليشيات “حزب الله” بأوامر مباشرة من إيران التي كان لها الكلمة الفصل في المفاوضات التي جرت مع “جيش الفتح” بخصوص اتفاق الزبداني – كفريا والفوعة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: