من المسؤول عن مناهج تعليم تدعو إلى الزنا وشرب الخمر وزواج المحارم والانتحار والقتل والإرهاب ؟( بقلم ليلى العود)

خطير ما يقع من وضع قصص  بين أيدي التلاميذ تحث على الانتحار الجماعي والسرقةو شرب الخمر وزواج المحارم والاغتصاب والقتل أو بالأحرى على الإرهاب
عينة من هذه القصص:
*  قصة ” القرار الأخرق”  التي ينتحر فيها أرانب انتحارا جماعيا بعد يأسهم من الحياة

” و في أحد الأيام، اجتمعت الأرانب وقررت بحزن شديد الانتحار جماعيا للتخلص من حياتها الشقية”.

ثم نتساءل لماذا كثرت ظاهرة الانتحار في صفوف الأطفال والتلاميذ؟ فكيف نخرج جيلا محبا للحياة وأقوى من أي مشكل يعترضه وهو يدرس كيف ينتحر أمام الحياة الشقية؟

[ads2]

* قصيدة الصرار والنملة   التي حرفت في مناهج التعليم وجعلت الصرار يقنع النملة بالحياة العبثية وبالغناء عوض العمل
هذه القصيدة التي تعلمنا منها قيمة العمل والادخار وعدم التواكل على الآخر حرفت من قبل كاتب مجهول الهوية في كتاب السنة الثانية من التعليم الاساسي في باب ” المشروع والمبادرة ” في نص بعنوان ” علمني يا صرار ” …وليس هناك ما يشير في هذا النص إلى أن الصرار هو الذي يذهب إلى النملة ويتسول منها قوت يومه نتيجة تقاعسه عن العمل بل جعلوا النملة هي التي تطرق باب الصرار وتطلب منه تعليمها الغناء بقولها ” جئتك يا صرار لتعلمني الغناء ” لينتهي النص بخضوع النملة لثقافة اللهو والحياة العبثية بقولها ” اقنعتني يا صرار ”

فكيف ننتظر جيلا محبا للعمل والقائمون على برمجة مناهجنا التعليمية سمحوا لأنفسهم بتحريف قصيدة الصرار والنملة  التي تعلم منها جيلنا أن من يزرع يحصد ومن يعمل ويجتهد يوفر غذاءه ويدخر ليوم الشدة وهو ما قامت به النملة و اما من يتقاعس ويلهو ويهدر وقته في الغناء والحياة العبثية يجد نفسه ملوما محسورا وجائعا ومتسولا عند الآخر وهو حال الصرار في هذه القصة وحال التونسيين منذ عقود إلى يومنا هذا
* قصة تحث على زواج المحارم حيث يفكر ملك في الزواج بابنته ” ففكر قليلا. وقال في نفسه: إن ابنتي الأميرة جميلة جدا. وهي الوحيدة التي تصلح ان تحل محل الملكة. فهي قطعة منها في جمالها وسلوكها.”

وانتهى الملك على قرار خطير، وهو أن يتزوج الملكة الصغيرة مهما كلفه الأمر.”

عينة من مناهج التعليم الحاثة على زواج المحارم


* قصة تحث على الزنا وشرب الخمر والقتل والإرهاب

“وبعد حين دخل رجال العصابة إلى المنزل كانوا سكارى وكانوا يجرون معهم فتاة أخرى كانت تصرخ لكنهم لم يكترثوا بصراخها وارتعاشها ”

‘أجبر أفراد العصابة الفتاة على احتساء الخمر حتى خارت قواها وتوقفت مقاومتها لهم فعبثوا بها ثم قتلوها”

[ads1]
أبصر أحد اللصوص خاتما من الذهب في إصبع الفتاة المقتولة .لم يتمكن من نزعه بسهولة فأخذ فأسا وقطع بها الإصبع الحامل للخاتم”

هل بعد هذا الإرهاب إرهاب يا دعاة الحرب على الإرهاب؟

تعليم يشجع على كل المحارم والإرهاب لم يعتبره البعض خطرا على الناشئةوالمجتمع ككل بل رأى الخطر في روضات القرآن فقط وراحوا يحاربوها تحت عنوان محاربة الإرهاب

لتطلب شعبا متعلما وواعيا ومبادرا ومتخلقا علينا بثورة في مناهجنا التعليمية التي تفتقد برامجها حاليا إلى سياسة واضحة لإخراج جيل يعتز بانتمائه وهويته من جهة ويكون قادرا على الاختراع والابتكار في مجال العلوم من جهة أخرى

[ads2]

وبما أني لا أنتظر اي إصلاح لمناهجنا التعليمية خاصة مع عودة المنظومة القديمة للحكم أهيب بكل الأولياء ان يراقبوا كل الكتب التي بين أيدي أبنائهم وان يوضحوا لهم هذا المخطط الدنيئ من وراء برمجة مثل هذه النصوص.
” فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ”
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يقف وراء وضع مثل هذه المناهج بين أيدي التلاميذ جيل المستقبل

ليلى العود

قصص اطفال ارهابقصة اطفال فساد وخمرقصة اطفال خمرقصة القرار الاخرق

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: