من تداعيات “إعلان الخلافة” (بقلم المدوّن جمال الدين النفاتي)


فكرة تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة مرتكزه على الهوية والطائفة المتواجده في تلك البقعه الجغرافية هو مشروع وإن كان غير معلوم للكثير أو مستبعد لآخرين لإستحالة قيامه ولكنه يبقى من أهم الملفات المطروحه أمام أباطرة النفوذ العالمي بكواليس اليهود المتنفذين في سياسة الدوله الكبرى، وما إنجر عنه من إلقاء التهم مباشرة أو حتى التخويف من إعلان الخلافه تحت مسمى الدوله الإسلامية مع إكثار الشكوك حولها ورميها في سلة المشروعات المخابراتية لتكون أداة لتقسيم المنطقة هو أمر غاب على ذاكرة قائلها أن الدوله الإسلامية بالمسمى القديم (الدولة الإسلامية في العراق والشام ) هي أول من أعلن معركة على الساحل العلوي السوري لتحريره من قبضة الطائفه الكريمة وهي مربط للنظام الدولي وضرب مشروع تقسيم سوريا (دولة علوية ودولة سنية وأخرى درزية ومنطقة منعزلة مع الجولان) منذ بداية الحديث عنه وما يمكن ان تؤديه الثورة السورية التي اتهمت بالمؤامرة الكبرى. كذلك هي نفسها (اي الدولة الإسلامية في العراق والشام) من كان لها الباع الطويل في محاربة الأكراد ومليشياتهم أعوان النظام النصيري الساعين للإستقلال بحثا عن اشقائهم في الشمال العراقي و الإنظمام إليهم وتكوين حلمهم التاريخي بدولة كردستان ودحره مرتزقتهم وتقليص نفوذهم في ولاية الحسكة شمالا وكركوك شرقا في العراق والعمل على ذاك. مشروع الخلافة وغن إختلفت مع أميره أو طريقة عملها ولكنه يبقى المشروع الوحيد الحامي للمنطقه من التقسيم وتحقيق أهداف الغرب والنظام الدولي. 

(بقلم المدوّن جمال الدين النفاتي)

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: