من سجون الكيان الغاصب رسالة من الاسيرالفلسطيني المريض عدنان حمارشة: إلى كل المهتمين بأمرنا فقط دقائق وسننتصر، سواء رحلنا أو بقينا

هي رسالة من الاسير المريض بمرض القلب “عدنان حمارشة” اسير الحرية في سجون الكيان الغاصب يصور  فيها معاناة الاسرى المرضى و يبلغ صوته الى كل العالم بان لا مجال للتراجع في معركة سينتصر فيها الاسير على الجلاد لا محالة و قد ورد نص الرسالة كالاتي :

إلى كل المهتمين بأمرنا فقط دقائق ثم ننتصر، أو لحظات ونرحل، وفي كلتا الحالتين، سننتصر، سواء رحلنا أو بقينا. أيها الحالمون بحريتنا أو الجالسون على أطراف حدائقنا أيها الصادقون العاملون من أجلنا أيها المسرورون لفضائنا أيها المحبون لأرضنا أيها العالمون بحالنا… نحن الأسرى المرضى قررنا أن نلون حياتنا، ونجعل الألوان تختفي، ونجعل الألوان تختلف، ونجعل الأمل عنوانا لكل أمراضنا، فقد قررنا أن لا نرحل بهدوء، وان لا نرحل بصمت، بل قررنا أكثر من هذا، لقد قررنا أن لا نموت كما تموتون، فنحن سنموت حتما، لكن قبل ذلك، سننتصر نعم، سننتصر على الخذلان، وعلى الصمت، وسيكون نصرنا هدية لكم، وإياكم أن يزعجكم ذلك، نحن سنحارب وحدنا، ولن نجعلكم تحاربون، وسنحارب بأرجلنا المقطوعة، ولا تستهينوا بهذا السلاح، فمن يقاتل بلا قدمين فلا بد وأنه موعود بالنصر”.وأضاف حمارشة: “وحربنا ستكون بلا هوادة عندما نستعمل أمعاءنا البلاستكية، فهي لن تشعرنا بالألم عندما تتعرض للرصاص، بل لدينا أنواع متعددة من السرطان، نستطيع بها أن نتقن تلك الحرب التي نسمع بها عبر الفضاء وأيضا سننتصر، انتظروا، فلدينا أدمغة، وعيون زجاجية وأنصاف أجساد، وقنابل من دموع تنزل بصمت كل ليلة أيها الأصدقاء، نحن الأسرى المرضى، لم نعد ننتظر منكم شيئا، فقد أبلغتنا العنقاء أنكم لا تملكون شيئا من أجلنا لهذا وجدنا لزاما علينا أن نبلغكم أننا سنحارب من أجلكم، فإذا كان لديكم ما تطالبون به من الآخرين، فأبلغونا به لنحصل عليه من أجلكم، عندما ننتصر” واختتم حمارشة رسالته: ” نحن الأسرى المرضى في كل أرجاء الوطن المأسور يجتاحنا الألم والقهر وكثير من حبات الدواء نخشى أن نموت فتحسرون دموعكم مرة أخرى، أيها الأصدقاء هي حربنا، فالحرب لن تكون فيها إلا النصر أو الموت، وفي كلا الحالتين، ستبكون دموعكم، لذا سامحونا أصدقاؤكم الأسرى المرضى في قبور بلا أبواب.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: