من هم أحباب الله؟

عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-

“إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً نادى جبريل : إن الله قد أحب فلاناً فأحبه . فيحبه جبريل ، ثم ينادى جبريل فى السماء: إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه . فيحبه أهل السماء ويوضع له القَبول فى الأرض ”
أخرجه أحمد في مسنده (2/514) والبخاري في صحيحه ومسلم والترمذى

ومن منا قرائي الأعزاء لا يطمع في حب الله له ؟
فتعالوا نرى الطريق الموصل الى حب الله لنا
فمن الأشياء التي تقربنا الى محبة الله لنا :

1- االزهد في الدنيا حيث من تعلق قلبه بها فستقصر المسافات بينه وبين الله

2- حرصنا على ما فرض الله علينا من عبادات مع كثرة النوافل فقد ضمن الله لنا حبه اذا قمنا بهذه الطاعات
في صحيح البخاري عنه صلي الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالي أنه قال:”ما تقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ..بي يسمع ..بي يبصر ..بي يبطش وبي يمشى ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن من يكره الموت وأكره مَسَاءَتَهُ ولا بد له منه”.

3- الإحسان الى الناس بكل ما نستطيعه من صدقات ودعوة الى الله وادخال السرور على قلوبهم .. الخ…فالله سبحانه وتعالى ذكر لنا ان هؤلاء المحسنين يحبهم في قوله تعالى
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [[ آل عمران :134 ]

4-تقوى الله ومن أعلى درجات التقوى أنك تسنشعر وجود الله معك في لحظة التفكير في المعاصي فتستحي من الله فتعود عن هذه المعاصي
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ[ التوبة :7 ]

5- الصبر عند المحن والبلاء
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [ آل عمران : 146 ]

6- التأخي والمحبة في الله … فمن صفات المؤمنين الذين صنفهم الله سبحانه وتعالى من أحبابه أولئك الاخوة في الاسلام والرحماء بينهم والمجاهدين معا في سبيل الله

(أيأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ

يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ألْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ألْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ

وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)المائدة 54

7- التوبة وعدم الاصرار على المعاصي

فلا نظن أن المحب معصوم, فدرجة حبنا نحن لله أننا حين نذنب فإننا تعود بسرعة, فيحبنا الله على عدم اصرارنا على المعصية فالتوبة والندم ملاصقين لدرجة المحبة. وهذه ليست دعوة لارتكاب المعاصي, ولكنها دعوة للتنبيه بأننا لسنا معصومين , فلو أخطأنا نتب إلى الله بسرعة, ولا نصر على معصية.
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [ البقرة : 222]

8-الطهارة تضمن لنا حب الله أيضا

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ البقرة : 222

9 المقسطون يحبهم الله أيضا

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[ المائدة : 42
أي العادلون والذين يقولون الحق حتى ولو على انفسهم واقرب الناس اليهم(وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى- الانعام – 152)

جعلني الله وإياكم من أحباب الله وأحباب رسولنا صلى الله عليه وسلم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: