من هم الأكثر عُرضة للهزيمة النفسية .. ؟ بقلم مروى فرجاني

من هم الأكثر عُرضة للهزيمة النفسية .. ؟! لن تعجب إن قلت لك .. نحن جيل الشباب .. لماذا ؟! أولاً .. لأن الشباب بفطرتهم السليمة لا يستطيعون العيش في كنف الطغاة .. يتنفسون الحرية .. ! .. كما أن هذه هي المرحلة العمرية التي يكون فيها تثبيت و تأصيل الأفكار و العقائد لدي الفرد ( فلو تم غرس العقيدة السليمة فلن تنهزم بإذن الله ) .. بل ستكون وقود لهم للسير في الطريق الذي يحقق أهدافهم مهما بلغت صعوبته .. ثانياً : قدرتهم علي التفاؤل و العمل .. و ده بيساعدهم دائما في تغيير الواقع .. ثالثا : رغبتهم الفطرية في تحسين الواقع المحيط للأفضل لمستقبلهم .. لكــــــــن .. دائما يوجد أجيال سابقة لهؤلاء الشباب .. هذه الأجيال السابقة تحاول قتل تلك الفكرة التي تُحرك الشباب لهدم الواقع .. ( هذا المستنقع الذي عاشت فيه الأجيال السابقة ) .. هذه الأجيال السابقة تُحاول بثّ الهزيمة النفسية من أجل الحفاظ علي مكتسباتها الوضيعة بالتنازلات المستمرة من قبل .. ربما يظن البعض أن الصراع بيننا و بينهم كما يُروج : صراع أجيال و لكنه في حقيقته صراع بين فكرة التحرر لدينا .. و فكرة العيش في كنف الطغاة لديهم .. بين عقيدة واعية لدينا .. و عقيدة بالية لديهم .. يقولون لك أن لا بديل عن المتاح .. و الحقيقة أنهم يخدعونك بأن التنازل هو الحل الوحيد يقولون أن السير في الطريق الذي رسمه أعداؤك يمكن أن يجعل الحرية منالاً في آخره .. و الحقيقة أنه يقودك إلي العبودية فقط .. يقولون بأن ثورية أفكارك يعني الاستعجال و عدم الحكمة و عدم إدراك الواقع و الاستغراق في المثاليات كما يحاول أعداء هذا المذهب دائما تصويره .. و الحقيقة أنهم يخافون منك ! و من الذين يرغبون في الموت لأجل التغيير .. يقولون بأن مذهبهم الترقيعي ، و أفكارهم الإصلاحية لهذا الواقع المنحط ما هو اتباع لـ الحكمة و إدراك للواقع و التدرج بحسب الإمكانيات في التغيير كما يحاول أصحابه إظهاره دائما .. و الحقيقة أنهم يعلمونك كيف تبرر للعبودية التي إرتضوها لأنفسهم .. يقولون بأن أن النضال تهور .. وأن العيش في كنف الطغاة حكمة … والحقيقة أنهم يريدون أن يخفوا جبنهم وحرصهم علي الحياة ولو للذل .. و وقتها .. ينقسم الشباب الي فئتين ..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: