مواجهات في القدس بعد إغلاق الأقصى وتأهب لاقتحام موسع

أغلقت قوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، مساء الثلاثاء، وذلك عشية دعوات “إسرائيلية” لاقتحام المسجد الأقصى، غدًا الأربعاء.

وإثر هذه الخطوة اندلعت مواجهات في بلدة القدس القديمة، في حين اعتدى جنود الاحتلال، على عدد من الشبان بالعصي.

وذكر أحد أهالي الحي أن “جنود الاحتلال فرقوا الشبان واعتدوا عليهم بالعصي، كما حاولوا اعتقال عدد منهم إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل”.

وأضاف “المواجهات اندلعت إثر منع الشبان من دخول باحات المسجد الأقصى، بعد أن أغلقتها الساعة الخامسة مساء، ونشرت قوات من الشرطة والمخابرات في باحاته”.

وتسود أجواء من الغضب والتوتر بين أهالي البلدة القديمة وخاصة في باب حطة، تزامنًا مع تحضيرات قوات الاحتلال لحماية الاقتحامات الاستيطانية المتوقعة، الأربعاء.

وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال في أحياء بلدة القدس القديمة، وتركزت في باب السلسة وباب المجلس.

وأدى عشرات المقدسيين صلاة العشاء أمام باب حطة، بعد منعهم من الدخول، فيما اندلعت مواجهات طفيفة في المنطقة، اعتدى خلالها جنود الاحتلال على الشبان بالهراوات.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد مرات عديدة خلال الأسبوعين الأخيرين، في محاولة لحماية جولات للمستوطنين يتخللها أداء للطقوس التلمودية، فيما دعت لجنة الداخلية في الكنيست “الإسرائيلي” إلى حماية المستوطنين الذين يقتحمون الأقصى، ورفضت وصفهم.

و كانت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث قد قالت في بيان لها الثلاثاء ان الاحتلال الاسرائيلي بدأ منذ عصر اليوم بالتضييق على المسجد الاقصى والوافدين إليه وذلك عشية ” عيد العرش العبري”.

وأفادت المؤسسة ان الاحتلال الاسرائيلي أغلق عددا من أبواب المسجد الاقصى كباب الأسباط وأخذ بالتدقيق بالهويات الشخصية، ثم حدد الجيل المسموح له بالدخول ، حيث يمنع من هم دون ال ٤٥ من دخول المسجد الاقصى، فيما قامت قوات الاحتلال باحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين الداخلين الى الاقصى، كما كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في محيط المسجد الاقصى.

وأشارت مؤسسة الاقصى ان هذه التضييقات تأتي في وقت صعد الاحتلال من اعتداءاته على المسجد الاقصى، إذ يشهد المسجد الاقصى في الايام الاخيرة تصعيدا في وتيرة المقتحمين من المستوطنين والجماعات اليهودية بمناسبة الأعياد اليهودية .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: