موظف في ولاية بنزرت يسيطر على قرارات الوالي و يتحكم في عمل البلديات! مقال الناشط السياسي رامي بن حسين

[ads2]
الكل صامت و متستر على تجاوزات المدعو محمد القوسري المكلف بالنزاعات البلدية في ولاية بنزرت. السيد الوالي لا حياة لمن تنادي و رؤساء النيابات الخصوصية في الفساد ينعمون و لا حسيب و لا رقيب في ظلّ ترؤّس هذا الموظف لدائرة الشؤون البلدية.
أحد ملفات الفساد المتعلقة بذمة القوصري كان على خلفية استقالة الكاتب العام لبلدية بنزرت
المدينة تحت ظغط السيد المذكور حيث أنّ البلدية اصدرت قرارا بإيقاف أحد المستغلين لسوق الجملة لعدم سداده للأداء البلدي فتدخّل محمد القوصري و أعاده لسالف عمله ضاربا عرض الحائط بقرار البلدية فما كان من الكاتب العام إلا أن يقدّم استقالته.
ولم يكتف القوصري بذلك حيث قام تتعيين موالين له في بلدية منزل جميل على مقاسه.
اما عن الانتصاب الفوضوي و البناء الغير قانوني فالموظف السامي لم يوقف أشخاصا تجاوزا القانون إما بإغلاقهم لطرقات أو بتشييدهم لبناءات بشكل غير قانوني حيث صمت عن ملف خطير ببلدية تينجة تكلم عنه الصدى نت و المتمثل في غلق مواطن يدعى أحمد الكلبي لطريقين عموميين ومنطقة خضراء هي في الواقع على ملك الدولة. و لم يخجل القوصري عندما ضرب عرض الحائط بقرار إخلاء صدر عن الوالي منور الورتاني الذي اقرّ فيه بأنّ الأرض المذكورة على ملك الدولة بها منطقة خضراء وطريقين. كما لم يحرّك القوصري ساكنا إزاء ما راج من تجاوزات لرئيس النيابة الخصوصية بتينجة محمد رضا المهذبي الذي تصدى لتنفيذ عدّة قرارات أصدرها والي بنزرت.
أين الوالي من كلّ هاته التجاوزات؟!! ولما لم يحرص على متابعة النزاعات بنفسه و إعطاء لكلّ ذي حق حقّه؟!!
لقد سبق و انتقدت محمد القوصري في بروفيلي الخاص ومستعد لمواجهته أمام القضاء إذا لزم الأمر فأمثاله عاثوا في الجهة فسادا و يروّج له الإعلام على أنّه نظيف اليد في حين أنّ يديه ملوثة بقذارات خرّبت العمل البلدي و انتهكت حقوق عديد المواطنين.
ثمّ ما علاقة السيد المذكور بالمكتب الجامعي الحالي و كذلك اللجنة الوطنية للتحكيم التي يترأسّها الحكم الدولي السابق عواز الطرابلسي والتي تقام فيه التعيينات للحكام في باب ماطر خدمة لاطراف معينة، حيث أنّ القوصري الذي يرأس رابطة الشمال للتحكيم يداه طالت البلدية و الولاية و حتى التحكيم في نطاق الشمال و على النطاق الوطني و اختتمها بعد الثورة بان نال منصب رئيس مصلحة في الولاية؟!!
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: