موقع ديبكا :قوات عبد الفتاح السيسي منتشرة استعدادا لاحتلال شرق ليبيا

أفاد موقع ” ديبكا ” العبري في تقرير  بعنوان ( انتشار واسع النطاق للقوات المصرية لاستعادة شرق ليبيا من تنظيم داعش) أن حرباً توشك أن تندلع في ليبيا (بعد سوريا والعراق واليمن)، وأن مصادره العسكرية والاستخبارية أكدت أن قوات برية وجوية كبيرة تابعة للجيش المصري تتمركز الآن في الصحراء الغربية، على طول الحدود مع ليبيا، بهدف شن عملية عسكرية واسعة تحتل بموجبها منطقة شرق ليبيا أو ما يسمى بـ”إقليم برقة”.

[ads2]

وأضاف التقرير إن الهجوم المصري المرتقب، كان هو السبب وراء زيارة رئيس الاستخبارات الأمريكية “جون برينان” للقاهرة في 19 أفريل  الجاري ولقاؤه السيسي ومدير المخابرات المصرية، مشيراً الى أن برينان التقى فور وصوله بقائد الانقلاب  عبد الفتاح السيسي، وطلب منه معلومات دقيقة عن الحملة المصرية الليبية التي ترصدها المخابرات الأمريكية، وترفض أي تدخل عسكري في ليبيا.

هذا وقد طمأن  السيسي المسؤول الأمريكي أن الجيش المصري لا ينوي البقاء في شرق ليبيا، وأنه بعد أن ينزع سلاح الجهاديين سيعمل على نقل الحكم لحكومة طبرق التي يترأسها “عبد الله الثني” التي يتبعها جيشها الخاص بقيادة اللواء المنشق خليفة حفتر.

وقال “ديبكا” إن السيسي لم يفاجأ عندما سمع مدير وكالة المخابرات المركزية يبلغه اعتراض إدارة أوباما على أي غزو مصري مباشر لليبيا، ولكنه فوجئ بموافقة أمريكا على عدم معارضتها أن تتدخل القاهرة بطريقة غير مباشرة في ليبيا عبر الميليشيات الليبية المحلية.

وطرح برينان أمام السيسي اسم الجنرال “خليفة حفتر” الذي قام بإعداد ميليشيا في مدينة بنغازي بشرق ليبيا لمحاربة الإسلاميين بدلا من التدخل المصري، وبمساعدة من وحدات الجيش الليبي في المنطقة، ولكن السيسي رفض.

وقال “ديبكا” إن الخلافات بين السيسي وبرينان بشأن التدخل في ليبيا ظهرت في البيان الختامي للزيارة الذي عكس خلافاتهم وتحدث عن قضايا عامة مثل مناقشة “القضايا الإقليمية والإرهاب وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، واتفاق الجانبين على مواصلة التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وختم التقرير بتساؤل مثير: “لماذا مصر مستعدة لرمي قواتها البرية والبحرية والجوية في هجوم على ليبيا، بينما تمتنع في الوقت نفسه عن إرسال قوات للمشاركة بريا في الصراع اليمني، على الرغم من أنها عضو في التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين المدعومين من إيران؟”.

المصدر : موقع أسرار عربية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: