على غرار عمليّة الشعانبي ”موزاييك” و صفحة ”فجر القيروان” المشبوهة ينشران خبر عمليّة الكاف في نفس التوقيت

لا يزال لغز العمليات الإرهابية في تونس يطرح العديد من التساؤلات حول من يقف وراءها و من المستفيد الحقيقي منها و من يمولها و من يحركها آخر هذه العمليات هي عملية الكاف الأخيرة و التي راح ضحيتها عدد من الجنود الأبرياء بين شهيد وجريح…الغريب في الأمر أن موقع إذاعة موزاييك و إحدى الصفحات المشبوهة ”فجر الإسلام” والتي تم إحداثها في 11 جويلية الفارط نشرتا الخبر في نفس اللحظات تقريبا و بعد دقائق قليلة من وقوع العملية في تصادف غريب للمرة الثانية بعد عملية الشعانبي الأخيرة ليكون التساؤل المشروع لماذا لا يتم غلق صفحة ”فجر القيروان” المشبوهة و لماذا يتم تركها تعمل بحرية وهي التي تحرض على الجيش و الأمن؟؟؟ أسئلة يحتاج الرأي العام التونسي لإجابات مقنعة حولها…

26-07-2014 19-08-5926-07-2014 20-41-01

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: