دحلان وعباس

“ميدل إيست آي”: جهود إماراتية ومصرية وأردنية لإعادة محمد دحلان إلى حركة فتح وخلافة عباس

كشف موقع “ميدل إيست آي” كشف أن الإمارات ومصر والأردن تخطط لـ”مرحلة ما بعد محمود عباس”، من خلال إعداد محمد دحلان، لخلافة عباس، في رئاسة السلطة الفلسطينية و”حركة فتح” و”منظمة التحرير الفلسطينية”.

وأوضح الموقع البريطاني أن مصادر أردنية وفلسطينية أكدت له بشكل منفصل الأنباء بشأن هذا الخطة.

ونشر “ميدل إيست آي” أن الإمارات أطلعت تل أبيب بالفعل على الخطة الساعية إلى إحلال دحلان بدلا من عباس، فيما سيقوم دحلان والدول العربية الثلاث بإطلاع السعودية على الخطة حين اكتمالها، وفق تقرير لها

ولفت الموقع إلى أن الأهداف الرئيسة للخطة تتمثل في: “توحيد وتعزيز حركة فتح من أجل تجهيزها للانتخابات المقبلة في مواجهة حماس”، و”إضعاف حماس من خلال تقسميها إلى فصائل متنافسة”، و”السيطرة على المؤسسات الفلسطينية ذات السيادة، والسلطة الوطنية الفلسطينية، ورئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة حركة فتح”، و”عودة دحلان لعرش حركة فتح والسلطة الفلسطينية”.

وقال، نقلا عن المصادر ذاتها، إن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي هو أحد القوى الرئيسة المحركة للخطة؛ حيث أبلغ الأردنيين صراحة بأن الخلافات حول محمود عباس أثرت على العلاقات الثنائية بين عمان وأبوظبي

وحول ذلك، قال مصدر فلسطيني رفيع (لم يكشف الموقع عن اسمه) إن “الإماراتيين، خاصة محمد بن زايد، يرفضون بشكل تام عباس على المستوى الشخصي، إلى حد أنهم أبلغوا الأردنيين صراحة بأن السبب في سلبية الإمارات تجاه الأردن يرجع إلى حقيقة أن الأردن لم يتخذ موقفا ضد عباس”.

وأشار إلى أن موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية المقبلة، التي قد تجرى خلال العام الجاري، سيكون مناسبا لتنفيذ الخطة.

هذا ومن جهتها أكدت مصادر مطلعة ما نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” مسبقا، حقيقة وجود ضغوط عربية تقودها السعودية والإمارات ومصر والأردن لإعادة القيادي الفلسطيني محمد دحلان إلى صفوف حركة “فتح” التي قامت بفصله.

وكشفت المصادر لصحيفة “القدس لعربي”، أن اجتماعا عقد بين مسؤولين من أربع دول عربية، وهي مصر والأردن والسعودية والإمارات، في القاهرة، مع خمسة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، خصص لبحث ملف إعادة “توحيد حركة فتح”، وبهدف إيجاد مخرج لعودة دحلان، وعدد من أعضاء فريقه المفصولين، إلى صفوف الحركة من جديد.

وأوردت المصادر أن مسؤولين من الأردن والإمارات كانوا يدفعون أكثر خلال اللقاء باتجاه إعادة دحلان، خلال جلسة النقاش، وإن القيادي الفلسطيني المفصول الذي كان وقتها في القاهرة، انتقل إلى العاصمة الأردنية عمان بعد انتهاء تلك اللقاءات.

ووفق المصادرللصحيفة اللندنية، انتهى اللقاء بالاتفاق فقط على فتح المجال أمام المفصولين من الحركة بخلاف دحلان، لتقديم طلبات “تظلم”، على أن تشكل الحركة لجنة لدراستها، تمهيدا للبت بقرارات تثبيت الفصل أو إلغائه، دون أن يشمل هذا القرار دحلان نفسه، على أن لا يكون الشخص المفصول الذي يطلب العودة لصفوف حركة “فتح” مطلوبا على ذمة قضايا قضائية أخرى.

وجرت إحاطة اللجنة المركزية للحركة من قبل وفدها الخماسي بنتائج ما جرى بحثه بشكل مفصل قبل عقد الاجتماع الأخير للجنة في رام الله.

وبينت المصادر أن اللجنة المركزية لفتح، لم تدرج ملف المصالحة مع دحلان، خلال اجتماعها الأخير الذي عقد ليل الثلاثاء الماضي، في مقر الرئاسة الفلسطينية، حتى ضمن الملفات الداخلية التي تناقش دون أن يتضمنها البيان الختامي للاجتماع، وأن أيا من أعضاء اللجنة لم يسجل اعتراضا على عدم إدراج هذا الملف، في إشارة من الحركة لباقي الأطراف بعدم رغبتها بتكبير حجم الملف.

ولم تنكر هذه المصادر وجود ضغط عربي يتركز من جهة الأردن والإمارات ومصر، لعقد هذه المصالحة، الذي ظهر خلال قمة جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مؤخرا.

المصدر : إيماسك – مركز الإمارات للدراسات والإعلام

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: