خليفة

“ميديل إيست آي”: قوات غربية تدعم خليفة حفتر في بنغازي

 

[ads2]

كشف موقع “ميديل إيست آي”  عن تسجيلات مسربة تؤكد تقارير سابقة تشير إلى وجود مركز عمليات دولية يساعد  اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في حملته العسكرية ضد من يسميهم متمردين.

وأضاف الموقع أن القوات العسكرية الغربية المشتركة الداعمة لحفتر ،  تشمل قوات بريطانية وفرنسية، إضافة إلى السلاح الجو الأميركي.

و أوضح  الموقع إنه حصل على التسريبات من قاعدة “بنينة” العسكرية، وهي واحدة من أهم القواعد التابعة لحفتر، مضيفا ، أن التسريبات تتضمن محادثات بين طيارين يتحدثون بلغات عربية وإنكليزية، بلكنات بريطانية وأميركية وفرنسية وإيطالية.

هذا ويذكر أن أول ظهور حفتر كان في 14 فيفري 2014 عبر قناة العربية ليعلن في بيان مصور له عن تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية برئاسة علي زيدان مدعيا أن الجيش الليبي تحت إمرته ومعلنا خارطة طريق مؤلفة من 5 بنود تهدف في ظاهرها إلى إنقاذ البلاد من الفوضى و في باطنها تمنع الإسلاميين من الوصول إلى الحكم وعودة المنظومة القديمة  حتى و لو غرقت البلاد في فوضى دموية.
إلا أن الجيش الليبي كذّب ما أعلنه خليفة حفتر من أن القوات البرية والبحرية والجوية تحت إمرته و أكد اللواء عبد السلام العبيدي، رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، أن الجيش سيبقى على الحياد من الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد، و طالب باعتقال اللواء خليفة حفتر.
و نجح حفتر في الانقلاب على حكومة علي زيدان والحكومات المتعاقبة كحكومة عبد الله الثني الذي قال أنه تعرض وعائلته لإطلاق نار و حكومة أحمد معيتيق الذي تعرض منزله لهجوم بالقنابل على منزله في 27 ماي 2014.
كما أشعلت ميليشيات حفتر النار في البرلمان بطرابلس في جلسة 18 ماي 2014 ثم انسحبت منه بعد ساعات و أصدر جنوده بيانا اعترفوا فيه بمسؤوليتهم عن اقتحام البرلمان.
و نجح حفتر في تقسيم الليبيّين وذلك بتأسيس برلمان في طبرق محسوب على التيار العلماني في أوت 2014 في حين تمسّك الإسلاميون بالمؤتمر الوطني العام وبحكومة إنقاذ وطني برئاسة عمر الحاسي آنذاك.
إلا أن حفتر مني بهزيمة سياسية وذلك لما قضت المحكمة الدستورية العليا في طرابلس، الخميس 6 نوفمبر 2014 بعدم دستورية البرلمان الليبي المنتخب في طبرق والمنبثق منه حكومة عبد الله الثني المعترف بها دوليا.

هذا وقد عبر حفتر عن رفضه لاتفاق المصالحة بين الفرقاء الليبيين والذي تم التوقيع عليه في 17 ديسمبر 2015 بمدينة الصخيرات المغربية.

وعلى خطى رئيس سوريا بشار الأسد، استنجد حفتر بروسيا بحجة القضاء على الإرهاب في بلاده، وقال في مؤتمر صحفي، عقب لقائه المبعوث الأممي في ليبيا مارتن كوبلر، في المرج (شرق ) في شهر ديسمبر 2015 : “الذي نراه بالنسبة للرّوس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضدّ الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”. وأضاف: “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الرّوس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة تكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم، نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا “.

هذا  وقد أعلن السفير الروسي في ليبيا، إيفان مولوتكوف، أن اللواء الليبي المتقاعد  خليفة حفتر التقى، الاسبوع الفارط ، في موسكو وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وأمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف. حسب وكالة نوفستي الروسية.

وأوضح مولوتكوف  أن المجتمعين ناقشوا مسألة توريد الأسلحة الروسية إلى ليبيا، مشددا في الوقت نفسه أن موسكو لن تورد أي أسلحة إلى ليبيا، قبل رفع حظر توريد الأسلحة المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي، أو تخفيفه على الأقل.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن السفير أن لقاء حفتر بالمسؤولين الروس  بحث “السبل التي يمكن لروسيا من خلالها الإسهام بتعزيز الوحدة والتضامن في ليبيا”، مجيبا بالإيجاب عن سؤال حول ما إذا كان المجتمعون بحثوا خلال الاجتماع موضوع توريد الأسلحة الروسية إلى ليبيا.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: