نائب رئيس الكنيست يقتحم المسجد الأقصى

أغلقت قوات الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم المسجد الأقصى أمام من هم دون الخمسين من العمر، وفرضت إجراءات مشددة على دخول النساء، لتأمين جولة قام بها موشي فيغلين نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) في باحات المسجد.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها إن قوات الاحتلال فرضت منذ ساعات الصباح قيودا مشددة على دخول المصلين من الرجال والنساء إلى المسجد الأقصى، وأُغلقت لحظة اقتحام نائب رئيس الكنيست أبواب الأقصى كلها سوى باب السلسلة وحطة والمجلس، قبل أن تسمح سلطات الاحتلال للجميع بالدخول بعد خروج فيغلين.

وأوضحت المؤسسة أن فيغلين اقتحم الأقصى من باب المغاربة برفقة عشرة مستوطنين وحراسة أمنية، وجال فيغلين في أرجاء المسجد، حيث صعد صحن قبة الصخرة ووقف مقابل الباب الرئيسي لمسجد القبة من الخارج، وقد تعالت أصوات المصلين بالتكبير، وسادت المسجد حالة من التوتر الشديد.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على إدارة المسجد الأقصى أن فيغلين أدى في باحة مسجد الصخرة طقوسا تلمودية استفزازية وسط طوق من الحراسات الخاصة، وخرج من المسجد وهو يصافح أفراد الشرطة الإسرائيلية كتعبير عن امتنانه لتأمين اقتحامه المسجد.

خطط التقسيم
ويتهم الفلسطينيون قوات الاحتلال بالبدء في تقسيم المسجد الأقصى بعد أن أصدرت قانونا -خلال عدوانها الأخير على غزة- يعتمد على تقسيم زماني ومكاني فرضته إسرائيل بالمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وينسجم القانون الذي ناقشته لجنة الداخلية التابعة للكنيست قبل أسابيع، مع توصية وزارة الأديان في مايو/أيار الماضي بإقامة “مفوضية يهودية” موازية لدائرة الأوقاف الإسلامية تعمل على تقنين اقتحامات اليهود لساحات الحرم وإقامة الصلوات والشعائر التلمودية تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم.

وقد زادت في الأشهر الأخيرة اقتحامات اليهود للمسجد تحت حراسة مشددة، وذلك لفرض تقسيم زماني ومكاني للحرم بين المسلمين واليهود.

المصدر : وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: