ناجي

ناجي البغوري ينتقد تواصل استهداف نقابة الصحفيين المصرية

ناجي البغوري ينتقد تواصل استهداف نقابة الصحفيين المصرية

انتقد رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ناجي البغوي سياسة نظام الانقلاب في مصر ضد الصحفيين وقال على خلفية إيقاف نقيب الصحفيين المصريين يحيى قلاش   و عضوي مجلس النقابة خالد البلشي و جمال عبد الرحيم  أنّ “استخدام السلطات المصريّة للقضاء في محاولة تركيع نقابة الصحفيين المصرية لن يزيد إلا في تسييس العدالة وفي محاولات إقحامها في قضايا تناقش وتحلّ في الفضاء العامّ”، مؤكدا “أنّها ممارسة زجرية إضافيّة ستتكسر على صخرة صمود الصحفيين المصريين ومساندة زملائهم في كلّ بلدان العالم”

وأضاف البغوري “أنّ هذا التصعيد غير المبرّر على النقابة المصريّة جاء بعد أيام قليلة من إنعقاد المؤتمر الثالث عشر للإتحاد العام للصحفيين العرب، الذي جدّد مساندته للزملاء المصريين، وقبل أيام قليلة من إنعقاد مؤتمر الإتحاد الدولي للصحفيين في رسالة جدّ سلبية للهياكل المهنية عربيا ودوليا” .

و جدّد البغوري دعوته للسلطات المصرية بإيقاف حملتها التضييقية على النقابة المصريّة والكف عن مضايقة قياداتها والإسراع بإطلاق سراح الزملاء المعتقلين. وقال البغوري ‘’أن التغييرات التي حصلت في عدد من الدول العربية منذ 2011 أكدت أنه يستحيل حكم الشعوب بالحديد والنار، وأنّه لم يعد ممكنا لأيّ سلطة في العالم أن تستفرد بالصحفيين وهيئاتهم المهنية مهما ملكت من وسائل القمع والجور”

وإختتم البغوري تصريحه بتأكيد إلتزام النقابة التونسية وعموم الصحفيين التونسيين بتوسيع دائرة التضامن مع الزملاء المصريين ونقابتهم.

ويذكر أن  النيابة العامة المصرية قررت  إحالة نقيب الصحفيين المصريين يحيى قلاش وجمال عبد الرحيم السكرتير العام للنقابة وخالد البلشي وكيل النقابة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنح، وذلك لاتهامهم بإيواء صحفيين صادر بحقهم أمر قضائي بالضبط والإحضار.

وكانت النيابة العامة قد أصدرت قرارا بالافراج عن الصحفيين الثلاثة بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه مصري لكل منهم فجر أس الاثنين ، مع استمرار التحقيقات إلا أن الصحفيين الثلاثة رفضوا دفع الكفالة، قائلين إن الاحتجاز غير قانوني من الاساس، معتبرين أن الاتهامات تتعلق بالنشر “ولا يجوز قانونا فرض كفالة بموجبها”، بحسب تصريح صحفي نُقل عن قلاش.

وحددت النيابة جلسة السبت المقبل لبدء المحاكمة التى تتعلق أيضا باتهامات “بنشر أخبار كاذبة” تشير إلى اقتحام الشرطة مقر نقابة الصحفيين لاعتقال الصحفي عمرو بدر والمدون محمود السقا أثناء اعتصامهما داخل النقابة مطلع الشهر الجاري.

[ads1]

هذا ويذكر أن نقابة الصحفيين كانت مقرا لمظاهرات معارضة خرجت ضد سلطة الانقلاب ، رفضا لقرار التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، وقد تعرضت النقابة لحصار أمني في يوم 25 افريل 2016 وتم منع المتظاهرين وأعضاء النقابة بالقوة من الوصول إليها، بينما سمح لمؤيدي السيسي بالتواجد على سلمها والتعبير عن مواقفهم، فيما تعرض في اليوم ذاته أكثر من 40 صحفيا للتوقيف الأمني والاعتداءات بسبب مظاهرات معارضة للقرار المتعلق بالجزيرتين، وفق بيانات سابقة لنقابة الصحفيين

وقد قامت قوات الأمن المصرية باقتحام مقر النقابة الأحد 1 ماي 2016 ،وألقت القبض على رئيس تحرير بوابة يناير عمرو بدر، و الصحفي بالبوابة محمود السقا، بتهمة محاولة زعزعة الإستقرار بالبلاد.

و كان بدر والسقا قد قررا الاعتصام داخل مقر نقابة الصحفيين، احتجاجا على “مداهمة قوات الأمن لمنزليهما”، بعد إصدار نيابة أمن الدولة العليا قرارا بضبطهما وإحضارهما، بتهمة التحريض على التظاهر في الاحتجاجات التي شهدتها مصر في شهر أفريل الماضي ضد تنازل سلطة الانقلاب على جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية .

قد طالبت نقابة الصحفيين بعد عملية الاقتحام بإقالة وزير الداخلية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: