ناشطون يكشفون عن تردي الأوضاع الصحية في أراكان

كشفت صور بثها ناشطون من داخل ولاية أراكان عن تردي الأوضاع الصحية والبيئية وانتشار الأمراض الوبائية لاسيما في المخيمات التي يقطنها آلالاف من مسلمي الروهنجيا بعد هروبهم من الهجمات التي شنتها طائفة الموغ البوذية ضدهم.

وأظهرت إحدى تلك الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض طفل صغير إلى طفح جلدي في معظم أنحاء جسمه مسببا له جروحا وتقرحات كثيرة في الوقت الذي يفتقر فيه اللاجئون إلى الأدوية الطبية والمتابعة الصحية .

وكانت ميانمار قد شهدت في الفترة الماضية هطول أمطار غزيرة تفشت بعدها الأمراض المعدية خصوصا في ولاية أراكان التي تكتظ بوجود نازحين روهنجيين جراء الممارسات العنصرية والمستمرة ضدهم .

منظمة “أطباء بلا حدود” ناشدت الحكومة الميانمارية مؤخرا إلى السماح لها باستئناف عملها في تقديم المعونات الطبية في داخل ميانمار بعد أن طردتها ومنعتها من العمل بتهمة انحيازها إلى الأقلية المسلمة .

يشار إلى أن عددا من المنظمات الدولية علقت أعمالها في ميانمار في 2 من نيسان الماضي بعد هجوم تعرضت له من قبل طائفة الموغ البوذية ثم استأنفت أعمالها وفق شروط وآليات وضعتها حكومة ميانمار .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: