5734eddbc4618839658b45d2

ناصرت القضية الفلسطينية و رفضت الإنقلاب في مصر، عزل رئيسة البرازيل و تعويضها بنائبها الموالي لأمريكا

ناصرت القضية الفلسطينية و رفضت الإنقلاب في مصر، عزل رئيسة البرازيل و تعويضها بنائبها الموالي لأمريكا

تولى نائب رئيسة البرازيل اللبناني الأصل ميشال تامر الخميس 12 ماي رئاسة بلاده مؤقتا بعد عزل ديلما روسيف عن منصبها لمدة 180 يوما.

هذا و جُرِّدت رئيسة البرازيل، ديلما روسيف،من مهامها الرئاسية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، بعد أن صوَّت مجلس الشيوخ بأغلبية 55 مقابل 22 عضواً بإحالتها للمحاكمة بتهم تتعلق بالتلاعب بالحسابات العامة.

وتعهدت  روسيف بعد وقفها عن تولي منصبها، بمواصلة الكفاح في سبيل عودتها لمنصبها ، داعية مواطنيها لمواجهة الانقلاب عليها .

وقالت روسيف في كلمة ألقتها قبل مغادرتها القصر الرئاسي الخميس، يرافقها العشرات من أنصارها “ربما ارتكبت أخطاء لكني لم أقترف أي جريمة”، واصفة عملية المساءلة تمهيدا لعزلها بأنها عملية “معيبة” و”انقلاب”.

وأضافت “نيابة عن الشعب البرازيلي، أنا أحارب بكل الوسائل القانونية المتاحة لاستكمال فترة ولايتي التي تنتهي 31 ديسمبر 2018”.

هذا و كشف موقع “ويكيليكس”، أن الرئيس المؤقت الجديد في البرازيل، ميشال تامر، كان عميلا مخبرا لصالح الاستخبارات الأميركية. وكان تامر يزود السفارة الأميركية في البرازيل بمعلومات عبر برقيات، ويمكن تصنيف محتواها بأنه “حساس” و “للاستعمال الرسمي فقط وفقا لموقع “ويكيليكس”.

وبحسب وثيقتين، إحداها أرسلت من ساو باولو إلى عدة جهات أميركية منها القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في ميامي، ناقش فيها تامر الوضع السياسي في البرازيل خلال فترة الرئيس الأسبق لولا دا سيلفا. وحول انتخابات عام 2006 في البرازيل، وعندما أعيد انتخاب الرئيس دا سيلفا، ذكر تامر السيناريوهات التي قد يفوز من خلالها حزبه “حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية” في الانتخابات.

وامتنع تامر في الوثيقة عن التكهن المسبق، لكنه قال إنه ستكون هناك جولة إعادة، وإن “أي شيء يمكن أن يحدث”.

[ads2]

هذا ويرى مراقبون أن عزل الرئيسة ديلما روسيف واتهامها بتهم ملفقة جاء على خلفية مواقفها من عدة قضايا كالقضية الفلسطينية والانقلاب في مصرعلاوة على توتر العلاقة بينها وبين إسرائيل وصلت إلى رفض قبولها المتطرف الاسرائيلي والزعيم السابق للمستوطنين داني دايان سفيرا لاسرائيل بالبرازيل .
وقد أدانت ديلما روسيف هجوم إسرائيل على غزة في العام 2014 ووصفته بالمجزرة غير المتكافئة واستدعت سفير بلادها بتل ابيب ..

وقال ايغال بالمور، المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية إن استدعاء السفير “هو تجسيد مؤسف للسبب الذي يجعل البرازيل، العملاق الاقتصادي والثقافي، تبقى قزما دبلوماسيا”.

و قد أعربت روسيف عن “أسفها” لتعبير “القزم الدبلوماسي” الذي استخدمته اسرائيل بحق بلادها.

كما انتقدت ديلما روسيف الانقلاب الذي قام به عبد الفتاح السيسي على الرئيس الشرعي في مصر محمد مرسي وأكدت أن البرازيل ليست وحدها التى لاتعترف بالنظام الانقلابي في مصر وأضافت : ” لم ولن نندم لاننا ساندنا الشعب المصري ضد الانقلاب ولن تؤثر فينا أى ضغوط عربيه أو دولية لتغيير نهجنا أو التخفيف من حدة تصريحاتنا لأنها ليست مسألة سياسيه بقدر ما هى أخلاقيه وإنسانيه و أن ما جرى لأنصار الرئيس مرسي من قتل وحرق وسحق أمر لا يبرره إلا الشيطان “.

وأشارت روسيف إلى أن ما جرى في مصر ليس محاكمة لرئيس منتخب بقدر ما هو محاكمة تجري في حق شعب حــر أراد أن يستقل قراره ويتحرر من التبعيةويحيا بحرية كبقية الشعوب الديمقراطية

و قد كشفت روسيف ما دار بينها وبين الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي في زيارته التاريخية لدولة البرازيل وأعلنت عن نيته لبناء نهضة صناعية حقيقية في مصر ، حيث قالت : كنت أود أن تبنى مصر والبرازيل قلعة صناعية واقتصادية ننافس بها العالم ، وشجعنى الرئيس مرسي على ذلك واتفقنا على أن نبنى أكبر مصنع للاسمنت في العالم ، وشركه لصناعة شاحنات النقل
وفوجئت به يقدم لى دراسة جدوى عن مشروع لصناعة الطائرات تشترك فيه معنا قطر وتركيا ، ووافقت تركيا أن يكون مقر الشركة العملاقة في مصر ، وكاد الحلم أن يتحقق لولا الانقلاب العسكري الظالم الذي تورط المجتمع الدولي في جريمة الصمت على المجازر التي وقعت في مصر
وأضافت: ” لكنى لا زلت أؤمن أن شرعية الرئيس مرسي ستعود ، وكل يوم يمر يثبت لى المصريون أنهم لن يتنازلوا عن حريتهم وعن رئيسهم المنتخب ، ولو أنى مصريه لرأيتمونى كل يوم في الصفوف الأولى”.

و قبل الانقلاب في مصر  كانت روسيف قد وجهت للرئيس محمد مرسي دعوة لحضور افتتاح بطولة كأس العالم في البرازيل في العام 2014

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: