نبذة حول السيرة الذاتية و المعاناة التي عرفها الفقيد منصف بن سالم في سنوات الجمر

تحصل المنصف بن سالم رحمه الله في 1970 على الباكالوريا في اختصاص شعبة الرياضيات ، وشهادة جامعية في الدراسات العلمية في 1972 ثم شهادة في الرياضيات في 1974 وفي فرنسا سنة 1975 تحصل على شهادة مهندس رئيسي في الآلية ، ثم دكتوراه في الفيزياء في عام 1976 ثم أخيرا على الدكتوراه في الرياضيات في 1980
درس في الوكالة الجامعية الفرانكفونية بكندا و بلجيكا وهوه أحد مؤسسي المدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس كأستاذ محاضر ثم تم تعيينه أستاذا في التعليم العالي بعد قانون
كان كاتب عام مؤسس لنقابة التعليم العالي بصفاقس و أستاذا زائر في الولايات المتحدة الامريكية وكذلك في المركز الدولي للفيزياء الأساسية في ايطاليا وهو كذلك عضو في المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا وفي المركز الدولي للفيزياء النظرية في ترييستي بإيطاليا و اتحاد الفيزيائيين و الرياضيين العرب .
المناصب التي تقلدها و الشهائد التي يملكها العلامة منصف بن سالم :
شهادة جامعية في الدراسات العلمية في 197.
شهادة في الرياضيات والفيزياء في 1972.
شهادة الأستاذية في الرياضيات في 1947.
شهادة الدراسات المعمقة في الرياضيات في 1957 في (باريس).
شهادة في الهندسة الآلية برتبة مشرف جدا في 1976في فرنسا .
دكتوراه دولة في الرياضيات من أكادمية العلوم في 1980 في باريس.
دكتوراه دولة في الفيزياء في 1976.
أستاذ مشارك في المركز الدولي للفيزياء النظرية في إيطاليا .
عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية
مقرر بالمركزية الدولية للرياضيات في برلين
عضو المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي(فرنسا).
عضو اتحاد الفيزيائيين و الرياضيين العرب ونائب رئيس مؤتمره الرابع.
عضو في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
عضو اللجنة الوطنية للبحوث العلمية في تونس العاصمة.
أستاذ الرياضيات والفيزياء بكلية العلوم في صفاقس.
أستاذ في معهد الرسكلة والتكوين المستمر في تونس
تم سجن الراحل بن سالم في السادس عشر من نوفمبر لعام 1987 لمدة تجاوزت عاما ونصف في زمن الرئيس الحبيب بورقيبه بسبب ترؤسه لمجموعة الإنقاذ الوطني التونسية، ثم يقضي ثلاثة سنوات في السجن بسبب حديث صحفي أجراه مع جريدة ( المنقذ ) الناطقة باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1990 ، ومنذ خروجه من السجن نهاية عام 1993 وهو خاضع لما يسمى في وزارة الداخلية التونسية ( الإقامة الجبرية ) في منزله بدون أي حكم قضائي وكانت ثلاثة فرق من البوليس تتناوب على حراسة المنزل لمدة 24 ساعة وذلك حتى نهاية العام 2001 ، إلى الحد الذي تم منعه من المشاركة في تشييع جثمان والدته، وتم قطع هاتفه المنزلي لمدة أربع سنوات، أي أنه كان في عزلة تامة عما يدور خارج منزله المحاصر ،و ممنوع من العمل منذ نوفمبر عام 1987 وهذا يعني أنه وعائلته لا يملكان أي مصدر للرزق… ممنوع من استخدام الهاتف او من قدوم الزوار الى بيته ولمزيد من تعذيبه تقوم السلطات التونسية بمصادرة أية تبرعات أو مساعدات مالية تصله من الأصدقاء أو الجمعيات العلمية التي كان مساهما وفاعلا فيها وهذا أدى إلى تردي صحته بشكل ملحوظ، كما تم منعه وأبنه أسامة وابنته مريم من الحصول على جوازات سفر. وفي يونيو 1995 بينما كان في السوق الشعبي بصفاقس مع زوجته وابنه عباس ( 11 عاما آنذاك ) ، اقتحمت عليهم المكان شاحنة خفيفة مما أصاب زوجته وابنه بإعاقات دائمة، ثم ثبت أن السائق كان رجلا تجاوز الستين من عمره ولا يحمل رخصة قيادة سيارة، مما فتح باب التكهنات أنها كانت محاولة اغتيال من السلطات ، خاصة بعد الإهمال في العلاج وإضاعة ملفاتهم الطبية أكثر من مرة. وفي أفريل من عام 2006 أصدر مجلس التأديب بجامعة صفاقس قرارا بطرد خمسة طلاب بسبب مشاركتهم في مظاهرة (فيفري 2006 ) احتجاجا على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم، وكان من بين الطلاب الخمسة ابنه ( أسامة ) وذلك قبل شهرين من تخرجهم من قسم الرياضيات بالجامعة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: