نتنياهو: إسرائيل مستعدة لأي سيناريو محتمل في سوريا

اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد ان الدولة العبرية مستعدة “لاي سيناريو محتمل” في سوريا بعد ان ارجأ الرئيس الامريكي باراك أوباما السبت اصدار امر بشن ضربات على سوريا وقرر الرجوع إلى الكونغرس.

وقال نتنياهو في تصريحات بثتها الاذاعة العامة في بداية الاجتماع الاسبوعي لحكومته ان “اسرائيل مطمئنة وواثقة من نفسها ويعلم مواطنو اسرائيل اننا مستعدون لاي سيناريو محتمل”.

وارجأ الرئيس الامريكي قراره بانتظار موافقة من الكونغرس في مجازفة قد لا تسمح له بالحصول على موافقة على خطته لمعاقبة النظام السوري الذي يتهمه باستخدام اسلحة كيميائية في هجوم واسع في ريف دمشق.

وسعى نتنياهو لتهدئة المخاوف في اسرائيل من قيام نظام الاسد او حليفه حزب الله اللبناني بمهاجمة الدولة العبرية كرد على اي ضربة امريكية على سوريا.

واضاف “لدى اعدائنا اسباب وجيهة للغاية لكي لا يختبروا قوتنا (…) هم يعلمون لماذا”.

واصر كل من نتنياهو والرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز على أن اسرائيل غير متورطة في النزاع في سوريا ولكنها سترد في حال مهاجمتها.

ولم يشر نتنياهو أو الوزراء الكبار في حكومته بشكل مباشر إلى اعلان أوباما المفاجىء ولكن وزير الاسكان اوري اريئيل حث واشنطن على التصرف ضد الاسد.

وقال اريئيل من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف لاذاعة الجيش الاسرائيلي “انه قاتل جبان، تدبروا امره”.

وانتقدت وسائل الاعلام الاسرائيلية ما وصفته ببطء اوباما في الرد على الهجمة.

وتساءلت صحيفة هارتس اليسارية في افتتاحيتها “اين كانت الولايات المتحدة عندما قتل اكثر من مئة الف شخص على مدى اكثر من عامين ونصف في هجمات باستخدام الاسلحة التقليدية؟ هل يهتمون بنوع الاسلحة التي استخدمت لقتلهم؟”.

وكتب المعلق ابراهام بن تسفي في صحيفة اسرائيل هايوم المجانية المقربة من نتنياهو “صورة الرئيس الاميركي وهو ينظر الى العالم كسياسي خائف ومذعور ومشلول من حقيقة انه متلقي لجائزة نوبل للسلام”.

اما صحيفة يديعوت احرونوت فقالت “يؤكد مسؤولون اسرائيليون كبار انه بغض النظر عن تطور الامور فان الامريكيين قد فقدوا بالفعل الزخم وان اي هجوم الان لن يكون مؤثرا”.

واضافت “الاسد يجلس ويفرك يديه بسعادة بينما يضحك الايرانيون في طريقهم للقنبلة النووية”.

ويشتبه الغرب واسرائيل، القوة النووية الوحيدة وغير المعلنة في الشرق الاوسط، في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: