نحو إحداث وزارة جديدة “وزارة تدشين المقاهي ومحلات الأكلة الخفيفة”… مقال الناشط رامي بن حسين

[ads2]
الوضع الحالي و الدعوة لحكومة وحدة وطنية و انقاذ البلاد من المازق الاقتصادي بدات تتبلور اليوم في تدشين المقهى من طرف كل هؤلاء نعم هذه اول الخطوات التي دعى اليها السبسي في خطابه.
فحكومة الوحدة الوطنية لا تتم الا اذا تتم تدشين المقهى من طرف الوزراء، هذه اول خطوة ان تجاوزها القاءمون على الوزارات ستفشل كل مساعي السبسي. و من منطلق الوطنية و الغيرة على الاقتصاد الوطني قاموا بهذه الخطوة الحقيقية للخروج من الازمة الراهنة فهي حكومة و رءاسة ساهرة على حل الازمات بامتياز.
ومن يتكلم او ينتقد سلوكا و تجاوزات المسؤوليين و الوزراء و الموظفين في الدولة يجب ان يؤاخذ مؤاخذة قانونية و سياسية كذلك.
فالعيب ان نشكك في عمل الوزراء و الحكومة و الرءاسة و العيب ان نحبط عزاءمهم. كل الدعم كل المساندة للخطوة الاستباقية لوضع حكومة الوحدة الوطنية في هذا الوقت العصيب يجب علينا تمجيد و تهليل و تقديس مثل هذه الخطوات وما المشكل في ذلك هم من يحكمون الان و يعرفون الواقع الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي لتونس.
و كيف لنا ان لا نبارك مثل هذه الخطوات المحمودة ..نحن على يقين تام ان ما حصل اليوم من اشراف على تدشين مقهى هو بادرة اولى لحل ازمة البلاد و العباد و من هذا المنبر ندعوا اعضاء البرلمان ان يسنوا قانونا لتدشين المقاهي و محلات الاكلة الخفيفة و ان يكون حضور و زيرين على الاقل و خمس و زراء على الاكثر و ان تعذر الامر يجب على رءيس الحكومة ان يضع وزارة كاملة وجديدة اسمها وزارة تدشين المقاهي و المطاعم نظرا لكثرة المطاعم و المقاهي يجب تفعيل هذا القانون في اقرب الاجال و نبارك الخطوة الاولى التي جدت اليوم.
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: