نشطاء يتساءلون مجددا عن العلاقة بين الانقلاب وإسرائيل

تساءل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن السر في تزامن موعد أول أيام انتخابات الخارج مع ذكرى النكبة، وإعلان النتيجة مع ذكرى النكسة.
حيث اعتبروا أنه من الغريب أن يتصادف موعد بدء الانتخابات في الخارج 15 ماي مع ذكرى نكبة فلسطين في حين يتوافق موعد إعلان نتيجة الانتخابات 5 جوان مع ذكرى النكسة عام 1967.
وطرح النشطاء عدة أسئلة لم يجدوا إجابة عنها سوى أن الانقلاب مرتبط ارتباطا وثيقا بدولة الكيان الصهيوني، حيث جاءت الأسئلة كالتالي: هل هي مصادفة أن يكون أول يوم أيام التصويت في مصر هو 15 ماي، وهو ذكري قيام دولة إسرائيل عام  1948؟! أم أن يكون موعد إعلان نتيجة استفتاء السيسي هو 5 يونيو ذكرى انتصار إسرائيل في 1967؟! أم هي صدفة أن يكون موعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية في سوريا لتنصيب سفاح سوريا لفترة رئاسية جديدة في 5جوان أيضا؟! أم هي صدفة أن يختار السيسي رمزه الانتخابي في المسرحية الهزلية للانتخابات “رمز النجمة” المعروفة بأنها تشبه رمز دولة العدو الصهيوني؟
وتابعوا: أم هي مصادفة أن يفضل قائد الانقلاب أن يكون ظهوره في كثير من اللقاءات الإعلامية برابطة عنق لونها أزرق فاتح وهو لون علم إسرائيل ويحرص قادة الكيان الصهيوني أن يظهروا به دائما؟
وأخيرا تساءل النشطاء: هل بعد كل تلك الأسئلة نقول إنها كانت مصادفة حين أبدى “إيهود باراك” رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، سعادته الكبيرة بانقلاب الجيش على الرئيس مرسي، وترشح قائد الانقلاب للرئاسة؛ بل وطلب دعمه من كل الدول؟

وبحسب النشطاء فإن إجابات تلك الأسئلة بدأت تتكشف للجميع مع مرور الوقت، لتظهر مدى ارتباط الانقلاب الدموي بدولة العدو الصهيوني، والذي لا بد له أن يزول قريبا كما أكد الرئيس الشرعي للبلاد محمد مرسي حين أشار من داخل محبسه إلى أنه “لن يستمر انقلاب تدعمه إسرائيل”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: