نـاجـيـل الـرقّ… / قصيد سامي بللّعج

نـاجـيـل الـرقّ… / قصيد  سامي بللّعج

يا راعي النّبيذ : المعتّق من سنين ،

توكّأ على هيبتك ،

و لتهشّ على قطيعك ،

و اغمس مآربك ، في التّناسي الأحمق ..

فشعب الرّبيع المغوار ، قد أسكره الحمار ،

فرح هو حتّى الثّمالة ، بجائزة احتلال الدّيار ..

—– — —–

يا قعيد قصر الرّخام ، تلفّظ خمرة جلساءك ،

قوارير ممرّدة من سطو ،

و ادلق طغيانك مدامة ،

ينتشي لها الرّعاع ،

فيدمنون الإتّباع ..

و لا يميزون من اللّغط ،

إلاّ ما أنت تراه ..

—– — —–

يا راهق أعوام الضّيم ،

خفّض لهم نشوتهم ،

و ابسلهم رقيقا ،

يكرعون غيـبـوبتهم ،

بين ثنايا الصّحوة ،

كي يستثيرو النّقع : المعشي لعشّاق ،

الرّبيع و نظرة الغفلة ..

—— — —–

يا حاصدا دياس التّوافق ،

غلّق دائرة منجلك ،

و اجتزّ سنابل الترقّب ،

حزمة تلو العتمة ،

فليل روّاد حاناتك ،

أطول من كرى الثّائر..

و جابي ضرائب بطشك ،

صيّاد سمك الإستسلام ،

و معمدان كلّ حيران ..

—– — —–

فكيف تغضب منك ،

هوانم قرعة الإضطرار ؟

و أنت “الآب” و “الإبن “..

و روح قدس الإنحدار ..

و أيقونة كنسيّة ،

تزيّن دير الإستلاب ،

و أناجيل مقنّنة ،

تبشّر لفتنة الإنقياد ،

و تزرع صلبان الإرهاب ،

نفيرا عاتيا للعذاب ..

 سامي بللّعج

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: