نقابات أمنية بوظيفة سياسية …انها فضيحة كبرى ياسيدي الوزير ! ( بقلم مرسل الكسيبي)

بصراحة مع احترامي لشخص السيد لطفي بن جدو كقاض سابق وصف بالنزاهة والجدية , الا أنني على ضوء حادثة اليوم بثكنة العوينة ورفع شعار “ديقاج” في وجه رؤساء تونس الثلاثة وعدم احتجاج السيد الوزير بقوة على ماصدر من سلوك مشين قامت به بعض النقابات الأمنية وقياداتها التي عرفت بعض وجوهها بولائها لنظام المخلوع… , في ضوء صمت السيد الوزير وقبوله بالرضوخ للابتزاز لحظة اهانة رؤسائه المنتخبين وهم السادة رئيس الجمهورية والسيد رئيس الحكومة والسيد رئيس المجلس التأسيسي , ثم انتصابه للخطابة وسط الجمع الأمني …دون القيام بأي حركة تضامنية مع رؤساء البلاد وأكبر مسؤوليها …! , في ضوء ماحدث أطالب السيد رئيس الحكومة والمجلس التأسيسي بمحاسبة السيد الوزير ومسائلته رسميا في جلسة خاصة بشأن ماوقع , مع اتخاذ ماوجب من تدابير لايقاف أي نشاط سياسي من قبل النقابات الأمنية , فهذا النشاط من شأنه أن يشكل خطرا على أمن البلاد واستقرارها ووحدتها كما سلامة ترابها …

أجدد تقديري لأداء السيد وزير الداخلية في محطات قضائية ووزارية كثيرة جدا , وأطالبه باتخاذ ماضيه المشرف مرجعية وطنية وأخلاقية في وجه فضيحة عناصر أمنية تريد اخراج سلك الحرس الوطني بماضيه المشرف عن وظائف وطنية وتاريخية سطرت بدماء الشهداء…

مرسل الكسيبي – 18 أكتوبر 2013

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: