نور الدين البحيري :سنتصدى لحملة ارحل التى دعت لها الجبهة الشعبية

صرح السيد نور الدين البحيري اليوم على اذاعة شمس FM و قال ما يلي :

• الدولــة ستتصدى لحملــة “ارحل” التي دعت لها جبهــة الانقاذ الوطني.
• الشعب والقانون والقضاء سوف يتصدى لهذه الحملــة
• الراي يُعبر عنه فى الساحات وفى المظاهرات وفى وسائل الاعلام ولم يمنعهم أحد أو يتعدى عليهم
• نحن كنا معترضين على الوزراء و الولاة الذين كانوا معينين من طرف المخلوع لم نتهجم على الولايات و لم ننشئ ولايات موازيين و عندما كنا معترضين على المسؤولين السابقين الذين كان قد عينهم المخلوع و الذين عينهم الباجي قايد السبسي و محمد الغنوشي لم نقم بتجييش الشعب ضدهم هنالك أساليب للإحتجاج
• لا يوجد عاقل يمكن أن يعتقد أنه يستطيع حكم تونس بمنطق الحرق و الاعتداء على مؤسسات الدولة
• من حق الجميع الطموح للحكم في أي منصب كان لكن الطريق للحكم ليس السرقة و لا الحرق و لا مداهمة الولايات و لا اغراق الاقتصاد التونسي و لا الاعتداء على ارواح الناس و قتلهم طريق الانتخابات معروف هو الانتخابات الشفافة الحرة النزيهة
• المشكل لا يكمن فى تعين والي موالي للنهضــة وانما فى أشخاص ترغب فى الحكم عبر طرق انقلابيــة ،باعتبارها غير معترفــة لا بالانتخابات ولا بالمجلس الوطني التأسيسي ولا بالاحزاب .
• بعض الولاة المستهدفين هم معينون منذ حكم الباجي قايد السبسي و لا علاقة لهم بأي طرف
• هناك من يتخيل أنه سيحكم بطريقة انقلابية وغير معترفة بالانتخابات و لا مستعدة للمشاركة فيها ولا معترفة بالمجلس التأسيسي و لا معترفة بشعب و لا أحزاب و لا 11 مليون تونسي يجمعون 50 فردا في سيدي بوزيد التي فيها الآلاف من المواطنين و في الساحات و يقولون نحن الشعب..
• اذا اختاركم الشعب فمرحبا بكم و اذا الشعب يريد أن يمكنكم من مسؤوليات مرحبا بكم لكن يجب المحافظة على مؤسسات الدولة و التعامل السلمي في ما بيننا
• لو كان الشعب يريدهم لتجاوب معهم لكن الشعب يرفض هذه الأساليب
• هنالك قيادات من الجبهة الشعبية في رئاسة الحكومة و لو كان العكس لأطردوا منذ زمن و لم يتعرضوا لأي إكراه أو وعيد أو تهديد لأننا نؤمن بحرية الرأي و نفرق بين من يعبر عن رأيه بسلمية و تحترم غيرها و من يريد فرض رأيه بالقوة و العنف بالسب و التشويه و التحريض على القتل
• رأي المعارضة هو رأي من جملة الآراء و ليس قرآن منزل.
• نحن مع الحوار و اخيار الأنسب لمصلحة البلاد
• نحن نحترم رأيهم لكنهم يعتبرون أنفسهم أوصياء على الشعب التونسي و لهم وكالة على 11 مليون تونسي و كل ما يقولونه هو الحق..هذه ليست الديمقراطية و تونس للجميع
• نقطة لقاءنا الأولى تونس و الثانية ثورة تونس وعدم العودة للوراء و الثالثة عدم التقاتل مهما كانت الأسباب
• يجب الإلتفاف حول الدولة لمقاومة الارهاب
• المعارضة غير متفقة على الحكومة التي تريدها
• لا يمكن إذخال البلاد في المجهول في هذه الفترة الحرجة
• لا نريد البقاء في السلطة لكن الوضع يحتم علينا هذا
• لا يمكن إقالة قيادات الجيش و قيادات أمنية و هي تقوم اليوم بحرب ضد الإرهاب

• لن نسمح لأي أحد كان من كان نهضة أو مؤتمر أو جمهوري بأن يمس من أمن هذه البلاد و أمن شعبها
• كل من يستهدف أرواح التونسيين عدو لنا و كل من يمس تونس عدو لنا
• أقول للجبهة الشعبية و الأخ حمه الهمامي أن يتواضع لشعبه و لشركائه في النضال أما المخلوع بن علي و مثل هذه الدعوات لن تجدي نفعا و الشعب التونسي لا يستجيب لها و لن تكون إلا سببا في كوارث قد تحل على الجميع
• الجبهة الشعبية هي سبب في ما يحصل اليوم و أستغرب كيف لم يدعو حمه الهمامي في عهد بن علي إلأى إحتلال مقرات المعتمديات و الولايات رغم أنه كان مناضل شرس أمام بن علي كما لم يدعو لهذا في عهد محمد الغنوشي و لا الباجي القايد السبيسي بينما فعل العكس في ظل حكومة منتخبة
• سنلتزم بتطبيق القانون إذا رفض الحوار و يريد العنف

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: