"هآرتس": النظام حول "الأبطال" في مصر إلى "خونه"

ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، “إن رموزًا وطنية في مصر، مثل اللاعب محمد أبو تريكة لم تعد في منأى عن الانتقام السياسي، مشيرة إلى أن لاعبي النادي الأهلي اكتشفوا مؤخرًا أن هناك ثمنًا باهظًا عليهم دفعه؛ لاستخدام الرياضة في معارضة النظام، مؤكدة أن المعركة ضد شعارات الإخوان المسلمين هي جزء لا يتجزأ من المعركة السياسية والعسكرية ضدهم، لإبعاد الحركة من الفضاء الشعبي، واجتثاث شرعيتها، واقتلاعها بالقوة من الوعي كحركة سياسية”.

أشار  المحلل السياسي للصحيفة “تسفي بارئيل” الى  الهجوم  الإعلامي الشرس الذي تعرض له أبو تريكة بعد ذلك ، لافتا إلى اتهامه بأنه جزء من نظام مبارك، والقول بإنه لم ينزل ميدان التحرير في بداية ثورة يناير 2011، ولم يتخلى عن دعمه لمبارك سوى قبل يومين من سقوطه، معلقا على ذلك بالقول” اللاعب البطل تحول إلى خائن”.

وقال،وفقا لعدد من المحللين فلولا المشجعون العنيفون للنادي الأهلي، الذين يسمون أولتراس، لوجد متظاهرو ميدان التحرير صعوبة في مواجهة أعمال القمع التي قامت بها الشرطة خلال أيام الثورة الأولى. فقط عندما قرر الأولتراس الوقوف إلى جانب المتظاهرين، قرر الجيش سحب الشرطة لمنع وقوع عدد كبير من الضحايا”.
واختتم “بارئيل” بقوله: “من هنا تكمن الأهمية الكبيرة للسيطرة على الشعارات التي تظهر في مباريات كرة القدم. حتى إذا ما أضرت تلك الحرب بالقدرة الرياضية للفريق والمنتخب القومي. في الفترة التي يسيطر بها الجيش، يصبح اللاعب الوطني الذي يرفع شعارات العدو، كخائن للوطن”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: