لكن السوق كانت قد عوضت أغلب خسائرها قبل الإغلاق، ذلك أن التحركات لم تكن قوية كالتي شهدتها السلع الأولية الأخرى رغم الهبوط العام.

وأفاد محللون أن هذا يعود إلى الدور الرئيس الذي تلعبه الصين بوصفها أكبر مستهلك للمعادن في العالم.

وكان مؤشر الدولار قد قفز بنحو 0.2 في المئة مسجلا بذلك أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر. ويجعل صعود الدولار السلع المقومة بالعملة الأميركية أعلى سعرا بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وإلى ذلك خسر النيكل بعدما هبط 2.2 في المئة ليغلق عند 9020 دولارا للطن الواحد، في الوقت الذي خسر الألمنيوم واحدا في المئة ليغلق عند 1617.50 دولارا للطن.

كما تراجع الرصاص في آخر سعر معروض 1.2 في المئة إلى 1710 دولارات للطن الواحد، بينما أغلق معدن الزنك على انخفاض واحد في المئة إلى 2018 دولارا، وهبط القصدير إلى 0.6 في المئة إلى 17150 دولارا للطن.

[ads2]

سكاي نيوز عربية