هتاف

يا عزيزي

أي قدر

يرى العشق يذبل بين راحات الجفون

ثم لا يمسي يشكي غصات العيون

بٱنكسار و جنون؟

أتوه

فأي وجل

صد القلب عني أترى أنهى السبل

خاض أحشاء الركود في مواويل الأزل

كيف و الكلام يشتعل ؟

في الفجر

ناشدت صبري

ترديد قلبي، بلهفة نشيدي ، و لهيبي

ثم أناجي، خيانة الأجل ، فيخرس سمعي

فأهتف

يا خليلي

أنت من أهوى وهذا الذنب من الجسام

تفكرت ،لم تعييني، ألا تعجبك الأنغام ؟

يتوه القلب في أثر الأقدام

رق شعوري

تاه هيامي

فأرقصي يا حيرتي ، بأعماق الكهوف

غوصي بلا ضجيج، فرهيب الصمت ، رؤوف

و الحب أضحى لهيب

ودعيه

و رافقيه

بهتاف اللحد،من أحواض نور شعبته البحور

و أتركيه بخشوع، لعطش الفطام،عله يبني الجسور

فالصبر لؤم الفتور

 

 

روعة الصالحي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: