هذا مالم أنتظره من اخواني في حركة النهضة ! ( مرسل الكسيبي)

بعد زلزال اللسان (ولاأقول زلة اللسان) الذي صدر عن عبد الستار بن موسى رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان قبل يومين بمناسبة انعقاد أولى جلسات “الحمار الوطني” …وقول الأخير “نظمنا حمارا وطنيا ” وتكراره لكلمة الحمار في مناسبات عدة , كنت أنتظر من الشيخ راشد الغنوشي والوفد الممثل لحركة النهضة مغادرة القاعة فورا ثم الادلاء بتصريح صحفي يقال فيه بأن الأخير أهان الحضور الكريم , وأهان حركة النهضة , فلم نأت هنا الى اسطبل ينتظم فيه الحمير …, انما أتينا الى حوار حقيقي لاتملى فيه الشروط على المتحاورين قبل بدء جلسات الحوار , فلن نمضي على أي وثيقة قبل الاتفاق والتوافق على مضامين معينة توضع بشفافية على طاولة الحوار…!
لو حصل هذا لغادرت النهضة قصر المؤتمرات بالقبة وأسهمها في أوج أسقف الارتفاع …ولوضعت نفسها في أعين التونسيين شامة تاريخية لن ينساها رعاة ومنظمي “الحمير”…
أحترم كثيرا الشيخ راشد وأكن له الكثير من المودة …ولن أستطيع القول أكثر مما قلت مساء هذا اليوم لأحد اخواني الأعزاء في حركة النهضة : النهضة بميراثها وبطولاتها ليست أقل شأوا وشأنا من المؤتمر أو وفاء أو التنمية والاصلاح أو بعض من سلك خط المعارضة في اليوم الموالي لسقوط بن علي !

مرسل الكسيبي – 8 أكتوبر 2013

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: