هذيــــــــان عربي يراود المُواطنة ( بقلم / منجي باكير )

 

 
في وطني
تنتفي كثير من الحقوق
كذلك الكرامة
وأنت تسير في الطرقات
أشعث
أغبر
و حافيَ القدمين
قد تعثر على جُـثـتك
في طوابير الغذاء
أو الدواء
أو الماء
تقلّبها
ذات اليمين و ذات الشّمال
تتفرّس في معالمها
لا هوية !
لا هويّة لجثتك
يــا صاحبي
لا هويّة لعاري الرأس
و لا لمن اعتمّ عمامة
في وطني
نِعمة المواطنة
يكتنفها الضباب
و تجافيها كل علامة
في وطني
تتعوّج الحروف
لتأخذمسار الضلال
و هل يستقيم النص
و الحرف أعوج
في وطني يا صاحبي
تكثر المتاهات
الحماقات و الجراحات
و صائدي الثروات
من الجماجم
و هياكل الأحياء / أموات
وطني يا صاحبي
يحكمه
الوريث
و الشهيد
والعقيد
و الأربع تسعات !

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: