هل أتاكم حديث الإنقلاب الحلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟( كتبه رافع القارصي)

من وحى بعض قرارات المؤتمر التاسع لحزب النهضة ” نسخة ما بعد 14 جانفى ”
هل أتاكم حديث الإنقلاب الحلال ؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمان الرحيم / يا أيّها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون . {سورة الصف } صدق الله العظيم .
جاء فى البند الرابع من البيان الختامى للمؤتمر ما يلى ” تكليف المؤسسات القيادية المنبثقة عن المؤتمر بتبنى موقف حاسم يقضى بمنع رموز التجمع المنحل من العمل السياسى ”
التعليق /
تنفيذا لهذا الخيار السياسى الذى أجمع عليه المؤتمر و إحتراما لإرادة القواعد و عملا بالمبدأ الذى إستقر عليه العمل من ضرورة إحترام المؤسسات قامت القيادة التنفيذية للحزب بترجمة ما جاء فى البند الرابع إلى إجراءات ثورية حاسمة وقرارات سياسية جريئة تتمثل فى الآتى .
1 / تعيين أحد مناشدى الدكتاتور المخلوع على رأس البنك المركزى .
2/ إسداء تأشيرات للعمل الحزبى لكل رموز التجمع الدستورى المنحل وتمتيعهم بكل حقوقهم السياسية ” أمين عام التجمع المنحل الجلاّد محمد الغريانى نموذجا ”
3/ إعتبار جلاّد اليوسفيين و رئيس برلمان الدكتاتور السابق و القيادى البار فى حزبه المنحل المدعو القايد السبسى شخصية وطنية و كذا إعتبار حزبه ذا الأصول التجمعية حزبا وطنيا لا يمكن إستبعاده من أى حوار أو مشاورات أو لقاءات أو تفاهمات تخص مستقبل البلاد .
4/ حفظ كل القضايا الجزائية التى تورط فيها رموز الجريمة النوفمبرية و تذليل كل العراقيل التشريعية التى قد تحول بينهم وبين إعادة إدماجهم فى العملية السياسية .
5/ صرف النظر عن قانون تحصين الثورة و إعتبار الإصرار على تمريره فى المجلس التأسيسى خطرا يهدد المصلحة الوطنية .
6/ مجالسة كل رموز الجريمة النوفمبرية فى السر و العلن وفك العزلة عليهم و تقديمهم للرأى العام بإعتبارهم شركاء فى الوطن و جزءا لا يتجزأ من خارطته السياسية „ كمال مرجان , حامد القروى , وكذا بقية أعضاء شبكة عصابة المفسدين حسب منطوق حكم المحكمة القاضى بحل التجمع الدستورى الديمقراطى „ .
7/ تبنى إملاءات حزب „ نداء تونس „ القاضية بضرورة تحييد المؤسسة الرئاسية فيما تبقى من المرحلة الإنتقالية والتورط فى النطق بهذه الإملاءات على الهواء مباشرة على لسان رئيس حزب النهضة فى حواره مع قناة „ نسمة „ فى شهر أوت الماضى وهى المطالبة التى أصابت حتى أعضاء الطاقم القيادى بالذهول وأحرجتهم أمام حليفهم فى الحكم المؤتمر من أجل الجمهورية .
وإلى وقفة قادمة مع بند جديد من البيان الختامى لحزب النهضة „ نسخة ما بعد14 جانفى «
نسأله الله العلى العظيم أن يمنّ على شعبنا بحاكم يحترم المؤسسات و يحترم التعهدات و يوفى بالعهود و الأمانات حتى تسترجع الكلمة قداستها و تسترجع السياسة أخلاقها بعيدا عن مقولة « عالم السياسة لا ينتمى لعالم الحلال و الحرام وإنما لعالم المصالح « وهى الفتوى التى يعتمدها رئيس حزب النهضة فى التفريط فى أهداف الثورة و قرارات المؤتمر الأخير تحت تحريكا كثيف لغبار فقه المآلات الذى تحول إلى « عجعاجى « يحجب الرؤية و يعيق السير فى طريق الإنتصار للثورة
مع تحيات أخيكم رافع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: