14508589_1589800607989979_2052439837_n

هل ستظل القصرين فريسة الإرهاب و تهميش الدولة؟.. مقال الناشط أحمد القاسمي

يتساءل طلبة المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية بالقصرين: هل أنّ سياسية الدولة المتواصلة في تهميش القصرين تستهدفنا أم تستهدف أمل القصرين في النهوض بها من “ظلمة” التهميش إلى “نور” القيادة؟

و يقول أحد الطلبة “نحن كطلبة نمثل بصيص نور يراود هذه الولاية في احلامها اثر ما عانته من احتقار الانظمة المتتالية التي حملتها الحقبات التاريخية لتسيير البلاد لكنها في نهاية الامر كانت سياسة يتيمة لا بديل لها هي التجاهل للجهة ومطالب أبنائها، فالطلبة بالمعهد العالي اليوم يدرسون في “قاراج” و جزء من المعهد العالي للعلوم التكنولوجية بالقصرين، علماً بأن في هذا المعهد العالي يوجد طلبة مرحلة ثانية ,وأشغال البناء متوقفة منذ 3 سنوات ولا جدية في التعامل مع مطالب الاستئناف الفعلي والعاجل لأشغال المعهد ثم يطرح السؤال لماذا القصرين؟

ففي ظل الموارد والثروات التي تكتسبها الجهة فهي كفيلة بقلب معادلة المشهد في القصرين, ممكن مواجهة نسب البطالة العالية التي أصبحت كابوس لأبناء الولاية وذلك بإعادة النظر في سياسة التعامل مع الموارد الموجودة, مثلاً معمل الحلفة بالولاية يعتبر من أكبر المصانع في افريقيا لكن الحالة التي يمر بها لا تبشر بخير فمن عدة اجزاء للتصنيع لم يتبقى الا جزء يتيم يواصل عمله ليغلق اخوانه ويحرم ابناء الجهة من فرص العمل , وننتقل إلى سبيطلة مع مخزونها التاريخي فهي مدينة قد تعاقبت الحضارات النوميدية والرومانية والبيزنطية عليها, وشهدت أول فتح إسلامي في شمال إفريقيا تعد المدينة إحدى الجهات المنتجة للنفط والماء في تونس.ثم نمر للثورة الفلاحية بسبيبة و فوسانة، لما لا يتم استغلالهم للتخفيض من نسب الفقر والبطالة, ويطرح أبناء الجهة أسئلة متعددة توجه للدولة ,ماهي حقيقة الإنتاج بحقل النفط بالدولاب؟ ,لما لا تستغل الأراضي الدولية لبعث مشاريع و مصانع؟, لما تعرقل المشاريع التنموية كمعمل الأدوية بسبيطلة؟ , توقف الاشغال بالمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية بالقصرين ,توقف أعمال تعبيد الطرقات… إلى متى سنظل نطرح الأسئلة ولا نجد أجوبة؟

إلى متى التهميش؟ “

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: