14976372_1137883909652319_7053841740507723598_o

هل سقط الفساد في وزارة الشؤون الدينية بإقالة الوزير.. تعرّف على أخطر العناصر داخلها

صحيح أنه تم عزل الوزير عبد الجليل بن سالم نظرا لتصريحاته الامسؤولة و ميولاته الايرانية الا أنه لم يتم بعد تطهير وزارة الشؤون الدينية من أخطر عناصرها المؤثرة في قرارات الوزير و سياسات الوزارة وهو طارق الحرابي رئيس الديوان الحالي لمن لا يعرف طارق الحرابي فهو كان زمن بن علي العضد الايمن لبشير التكاري وزير العدل آنذاك و الذي كان أحد أعمدة ماكينة بن علي بعد الثورة تم تعيينه رئيس ديوان عثمان بطيخ وزير الشؤون الدينية السابق حيث كان هو الوزير الفعلي في حقبة وزارة بطيخ و ذلك نظر لضعف شخصية هذا الأخير وهو الذي كان وراء فتنة عزل الأئمة و في خلق جو من الفتنة و الفوضى في عديد من المساجد تحت غطاء نقابي بعد أن استطاع أن يجمع حوله العديد من الوجوه النقابية التابعة لاتحاد الشغل و التي صارت تأتمر بأوامره و لكن بمجيء الوزير محمد خليل قام هذا الاخير بعزله.

و لكنه وجد وزارة ملغومة بالموالين لطارق الحرابي و المتتسبين لاتحاد الشغل و الذين عملوا جاهدين على تعطيل برامج الوزير محمد خليل و على تشويهه في وسائل الاعلام و صفحات الفاسيبوك التابعة لاتحاد الشغل و بعد تعيين عبد الجليل سالم بضغط من اتحاد الشغل، بقدرة قادر يعود المدعو طارق الحرابي لرئاسة ديوان الوزير و بقدرة قادر أيضا تسكت النقابات عن مطالبها السابقة و تدخل في سبات عميق و طيلة شهرين من عمل الوزير عبد الجليل سالم كان شغله الشاغل هو و رئيس الديوان طارق الحرابي وأد كل البرامج التي جاء بها محمد خليل و النبش في كل الملفات سعيا منهم لتلفيق قضية فساد للوزير السابق محمد خليل و لتلك الاسباب لم تواصل الوزارة في برنامج تحفيظ القرآن و برنامج مقاومة الارهاب و غيرها من البرامج الاصلاحية خاصة منها برنامج تفعيل الزكاة التي قد تكون من ضمن الحلول الناجعة لحلحلة الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد على سبيل الذكر لا الحصر سبق و ان أقال الوزير السابق محمد خليل احد المسؤولين عن جامع الزيتونة وهو رجل امن سابق!!و ذلك بسبب عديد التجاوزات التي قام بها في الجامع و بسبب استغلال نفوذه بصفته كرجل امن سابق و لكن بعد رجوع طارق الحرابي من جديد تم ارجاع هذا الشخص الى الجامع،
و بشهادة الشهود في جامع الزيتونة و بحضور طارق الحرابي نفسه فان هذا الشخص في رحاب الجامع يقول “لا تقولوا محمد خليل و انما قولوا شارون خليل” و اليوم و بعد اقالة عبد الجليل سالم نجد نفس الشخص وهو المدعو طارق الحرابي لازال يجول و يصول في الوزارة و يقون بحملة مغرضة باسم الاتحاد خوفا منهم من رجوع السيد محمد خليل للوزارة فمهما كان اسم الوزير القادم اول اجراء يجب اتخاذه هو عزل طارق الحرابي و ماكينته التي تنخر في عظم وزارة الشؤون الدينية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: