“هل عادت الماكينة الاستبدادية للعمل بعد ما أطحنا بدكتاتور سنة 2010 ؟ ” بقلم المدونة و النقابية سمر مبارك

“هل المكينة الاستبدادية عادت كقبل بعد ما اطحنا بدكتاتور سنة 2010 ؟ ”  بقلم المدونة و النقابية سمر مبارك

 “هل المكينة الاستبدادية عادت كقبل بعد ما اطحنا بدكتاتور سنة 2010 ؟ ”

ان ما حدث في الاونة الاخيرة هو الاجابة عن هذا التساؤل : رجوع دولة البوليس لتضرب بيد من حديد كل من يتجرأ على المطالبة بفتح ملفات الفساد : ملفات تكشف كل متورط و فاسد في علاقة بثروات البلاد .

[ads1]

” وينو البترول ” كانت حملة عفوية قام بها العديد من الشباب العاطل عن العمل و طلبة و اساتذة و اطباء و غيرهم املا في الكشف عن الفساد بخصوص ثروات البلاد .. لكن تعاطي  الحكومة  و بعض وسائل الاعلام  مع هذه الحملة فضح نواياهم المبيتة لردم هذا الملف و منع النقاش فيه .. فما كان منهم الا ان يسيسوا هذا المطلب الشعبي بطريقة قذرة : فمنهم من صرح بان من وراء هذه الحملة” سوى مجموعة من المخربين و الهمجيين ممن يريدون بث الفتنة ” و منهم من استهزأ بها و قال حرفيا ” ناس فاضيا شغل”.

[ads2]

06/06/2014 كان الموعد مع يد القمع بعد ان تم تعنيف المحتجين سلميا بشارع الحبيب بورقيبة اضافة الى حملة الاعتقالات في صفوف المتظاهرين و المدونين و الصحفيين …

مشهد ذكر التونسيين بممارسات الدولة البولسية في عهد الرئيس المخلوع و هو ما يجب الوقوف ضده صفا .. فلما كل هذه المماطلة و اللف و الدوران لكشف الحقيقة اذا لم يكن هناك فساد ?? … .. ولذلك لابد من مواصلة هذه الحملة ان كلفتنا حياتنا  و لا ضاع حق ورآه طالب.

تحيا تونس حرة مستقلة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: