هل نتّعض من درس بن قردان.. مقال الناشط السياسي رامي بن حسين

هل نتّعض من درس بن قردان..  مقال الناشط السياسي رامي بن حسين

لقد كشفت الهجمة الرخيصة الغادرة التي جدت منذ أيام و تتواصل حتى الساعة في بن قرادن، مدى حب التونسيين لبلدهم و بسالة و إستأساد أحرار الجنوب بإصطفافهم مع حماة الوطن و تقديمهم شهداء من الطرفين.

و  لكن رغم كيد الكائدين من الداخل و الخارج و رغم ما نعيشه من حرب على الإرهاب و من مخاض عسير، يجب أن نكثّف كل الجهود شبابا و كهولا شيوخا، نساءً رجالاً جيشا و أمنا للتصدي للخطر المحدق ببلادنا.

بل إلزام علينا هذا أن نتكاتف و أن نتّحد للذود عن ترابنا و أرواحنا. لا تزال بعض النفوس المريضة من ماخور إعلام العار يحدث الفتنة بطريقة تمرير السموم و صعق العقول و رشق التهم و توجيه أسهم سمومهم لأطراف سياسية معينة فعوض أن تحدث منابر للرفع من موعنويات شعبنا و الحط من معنويات العدو، يقوم الإعلام الشبه شبه ساكني بعض السفارات بأساليب العادة و وقاحة الأمس و الحاضر و إنحطاط الغد أيضا.

دروس قدمها أهالينا بالجنوب التونسي برهنت و بينت أن شعبنا لا يقبل الإستعمار و لا ينحني. و يبتعد عن كل ايديولوجية بل مصلحته وطن يستطاب فيه العيش.

المجد للشهداء الشفاء للجرحى الثبات لرجالات الميدان.

فلا عاش في تونس من خانها .الخزي و العار لإعلام العار و لكارهي الوطن و لأعدائنا في الداخل و الخارج. حماك الله تونس عشت بلادي صامدة شامخة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: