هل نحن مستعدون لاستكمال المسار الثوري عبرالصناديق؟ (مقال/ مبروك الحريزي)

المرحلة الفارطة أثبتت معادن الرجال والنساء و المرحلة آلقادمة اختبار للصبر و  المثابرة فكل ما مررنا به طبيعي.

 ظلم فنضال فاحتقان فانتفاض بالحرق و  التدمير فمحاولة هدم لإعادة البناء بمنطق الثورة فردة  فعل لأصحاب النفوذ و الجاه المسلوب و العملاء ووكلاء الإستعمار بالفوضى المرتبة وتعطيل مصالح الدولة ومؤسساتها  بأيادي المأجورين أو العابثين أو  الطامعين أو  المنساقين إلى  الفوضى دون فهم لسيناريو قاعة العمليات.

أو المظلومين طيلة عقود و لم يجدوا نصيرا وختمت بارهاب من  درجات من  ظل طريق الجهاد  و يسرت  له دوائر الإستخبار طريق المعلومة و  السلاح و المال ومن أجرم من العصابات

و من خطط لإرباك التونسيين و إرعابهم بأخبار الفواجع و النوازل ماصدق منها وما  لم يصدق و صور الخراب و الفوضى المنتقاة و المركزة و حرق الجبال و المحلات و غيرها

كان لجهات الهامش نصيب  وافر من الفوضى المرتبة لتركع  من جديد وهي الثائرة منذ قدم التاريخ

الإختبار اليوم هو صمود هذه المناطق و من بينها القصرين صمود يتطلب إعمال العقل و نضال فئات فهمت المخطط و قرأت التاريخ  و تتذاكر مقولة أحد  منظري الظلم  “لا تشبعهم لا تجوعهم”.

 هي  اليوم مطالبة بتجاوز منطق  التنظير و أن تتجاوز مجرد  تبادل أطراف الحديث بالمقاهي  واستعراض المعارف الى الفعل إلى  حث الناس على ثورة البناء بعد الهدم إلى  الحث  على ثقافة  العمل إلى كشف المخربين  إلى  الوقوف ضد من  يعطلون المسيرة في كل إدارة إلى إعطاء المثال  في   العمل المتقن إلى محاربة ثقافة التواكل الى التنبيه الى من يحاولون شراء الذمم بالمال بغية التصويت  لينتصبوا مسؤولين سيسترجعون ما صرفوه من سعر الخبز و  الطماطم و قوت الموظف و العامل  و سيخدمون من مول حملاتهم و رشاويهم الاتخابية. 

 المذهل أن إقصاء الجاذبين إلى الوراء و مؤسسي  الأحزاب بمنطق جهوي وتوابعهم وأذنابهم وأذيالهم وخدمهم الذين يتخفى بعضهم اليوم في ثوب مستقل نظيف غير تائب  عما ٱقترف بعلمه و مباركته متحفز  تنطق حركاته و سكناته  شرا مستطيرا، إقصاؤهم بحركة بسيطة يخلو  فيها الناخب مع نفسه ليختار الأصدق و الأكثر حرصا على مصالح الجماعة حركة لا تتطلب كثيرا من الجهد نعطي بها الثقة  لمن عزموا بصدق على التقدم بالبلاد لنحاسبهم  بعد مدة طرحهم يعتمد على سيادة الشعب في قوانينه و خياراته  وعلى  ثرواته و على كرامة المواطن مقابل شرعية الدولة و بسطها للأمن و  الإستقرار

فهل نحن مستعدون لاستكمال المسارالثوري عبرالصناديق؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: