همس سياسي

 

قاب قوسين أو أدنى

من الخذلان

لكنك يا وطني ملحمة الأزمان

كل عاشق لك من الأقنان

في خطاهم خبث

و الطهر في خطاي

فوق السحب

لم أحسبه يمطر دما رنان

الصمود نجم لنا

فوق الأكتاف

تربع منذ أعوام

لكن غدر الرفاق

يبعثر الملامح

فوق الركح ، على المسارح

غدر يغتصب الملامح

قنص بين العينين

لا يميت

لكنه جارح

أحداث من ظهر دفتر مخابر

تغيب بين ثنايا ورق محاسب

لتعود بين فينة رجم و أخرى

تخط درب طيب النفس المرابط

قد أكون المغامر

لكن حاشا أن أكون المقامر

على عاتقي السنين

و لست زاهدا فيك يا وطني

ولست المكابر

 

 

روعة الصالحي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: