thumb (2)

هنيّة يُوجّه رسائل بذكرى “الياسين”:الوحدة والمقاومة والإنفتاح وعدم التدخّل في شؤون العرب

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اسماعيل هنية، على تمسك حركته بالوحدة الوطنية على أسس صحيحة، وترسيخ الشراكة في القرار السياسي.

جاء ذلك، خلال كلمة لهنية للشعب الفلسطيني والأمة من منزل الشيخ الراحل الشهيد أحمد ياسين، التي تصادف اليوم ذكرى استشهاده، معلناً عن الموقع الالكتروني الجديد لحركة حماس، الذي اعتبره الوثيقة الرسمية لحماس، والوعاء الشامل لها.

وقد وجه هنية عدة رسائل في ذكرى استشهاد الياسين، أبرزها الوحدة والمقاومة والانفتاح وعدم التدخل في شؤون العرب، داعياً المجلس المركزي لعدم التراجع عن القرارات التي اتخذها وتطبيقها وفي مقدمة ذلك وقف المفاوضات والتنسيق الأمني.

وأكد هنية على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة لأرض فلسطين بلا تفريط ألا تنازل بأيٍ من ثوابت الأمة على أرض فلسطين، مشدداً على تمسكها بالمقاومة كخيار استراتيجي للتحرير ولطرد المحتلين والعودة لـرض الديار.

وأشار إلى أنه من حصاد اغتيال الشيخ أحمد ياسين والمقاومة التي بناها وأسس لها هو أن هذه المقاومة تمكنت من تحرير قطاع غزة.

كما أكد هنية، على التمسك بوحدة شعبنا وإستراتيجية الانفتاح على كل الوطن والقيادة الجامعة الناظمة للوطن،    مشيراً إلى تمسك حركته بالوحدة الوطنية على أسس صحيحة، وترسيخ الشراكة في القرار السياسي، وشدد على أن المقاومة هي وسيلة حماس الثابتة لتحرير فلسطين، كما تسعى حماس لترسيخ الشراكة في القرار السياسي.

وقدر هنية القرار الأوروبي برفع حماس من قائمة المنظمات الإرهابية، منوهاً إلى أن مقاومة حماس على أرض فلسطين فقط، وأن حماس لا تتدخل في شؤون العرب.

ووجه هنية، التحية لللاجئين الفلسطيني وخص منهم مخيم اليرموك.

وقال هنية: اليوم ونحن نعيش هذه الذكرى لنؤكد مجدداً على أن شيخنا حاضر فينا بتعاليمه وبإرشاداته وبمبادئ هذه الحركة الغراء وهذه السيرة العطرة التي ميز الله بها الشيخ على طول المدى.

وأشار، إلى أن هذه الحركة من طينة هذه الأرض ومن ثنايا هذه الأرض، فشهر آذار ترجل الشيخ ياسين، والحاجة أم نضال فرحات فهذه الدماء امتزجت بدماء شهداء يوم الأرض في هذا الشهر، فيما تحل في الشهر القادم ذكرى استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، منوهاً إلى أن الشيخ ياسين، علم تلامذته أـول من يقدم وأول من يراق دمائهم فلا يختفون وفلا يختبئون ولا يقودون بعيداً عن الميدان وساحة الفعل .

وفي سؤال حول أفكار أوروبية لتهدئة بغزة لـ5 سنوات، ردَ هنية أنه لا يمكن أن نناقش شيئًا بمعزل عن الضفة الغربية، وأن الأفكار المطروحة بشأن تهدئة بحاجة إلى بحث وطني، وربطها بالبعد الوطني وحماس ليست منفصلة على أية أفكار على هذا الصعيد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: