هيئة حقوقية تحذّر من تداعيات توقف محطة الكهرباء بغزة

هيئة حقوقية تحذّر من تداعيات توقف محطة الكهرباء بغزة

حذّرت هيئة حقوقية فلسطينية، اليوم السبت، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة جراء توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل، لليوم الخامس على التوالي.

وقال بهجت الحلو، المتحدث باسم “الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان”، (غير حكومية) خلال مؤتمر صحفيّ عقدته الهيئة في مقرّها بمدينة غزة:” تعبّر الهيئة عن قلقها العميق إزاء المعاناة الإنسانية التي يتكبدها المواطنون في القطاع بسبب تجدد أزمة الكهرباء، وتأثيرها على كافة تفاصيل الحياة بغزة”.

واعتبر الحلو أن تجدد أزمة الكهرباء، بمثابة انتهاك مستمر لمجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين الفلسطينيين بالقطاع.

ودعت الهيئة في بيانها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل الشخصي والفوري لحل مشكلة الكهرباء بغزة، وضمان وصول الوقود اللازم لتشغيل المحطة.

وناشد الحلو الفصائل الفلسطينية بالعمل على إنهاء الانقسام السياسي، كمقدمة لحل كافة المشكلات الداخلية الفلسطينية، ومنها أزمة الكهرباء، حسب قوله.

وتابع:” نطالب حكومة الوفاق الفلسطينية بتغليب الاعتبارات المهنية والفنية والإدارية في الأزمة الراهنة، على الاعتبارات السياسية التي أفضت لانتهاك حقوق الإنسان”.

وفي كلمته خلال المؤتمر، استنكر عصام يونس، نائب المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، ما أسماه “التوظيف السياسي لملف الكهرباء في قطاع غزة بشكل يفاقم من المعاناة الإنسانية للمدنيين”.

ولليوم الخامس على التوالي يعاني قطاع غزة، من توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل، بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيلها.

وتُلقي سلطة الطاقة بغزة (تديرها حركة حماس)، باللائمة على حكومة الوفاق الفلسطينية، في توقف المحطة عن العمل، لفرضها ضرائب على الوقود اللازم لتشغيلها.

وفي المقابل تقول سلطة الطاقة في الضفة الغربية (تابعة لحكومة الوفاق)، إن حركة حماس لا ترسل الأموال الكافية لشراء الوقود.

وفي الوقت الحالي تمد سلطة الطاقة منازل قطاع غزة بتيار كهربائي وفق جدول يعمل على وصل التيار لمدة 6، وصل، ثم يتم قطعه لمدة 12 ساعة أخرى، معتمدة في ذلك على الخطوط المصرية والإسرائيلية.

وفي مناطق تزداد فيها الكثافة السكانية تزداد ساعت القطع لأكثر من 20 ساعة بحسب بعض سكان مدينة غزة.

وكان رئيس سلطة الطاقة والموارد الفلسطينية، عمر كتانة، قال أمس في تصريحات للأناضول إنّ نحو 10 ملايين لتر من “السولار الصناعي”، اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، والمتوقفة عن العمل سيتم إدخالها من الجانب المصري مطلع الأسبوع الجاري.

ويحتاج القطاع إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، توفر “إسرائيل” منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات (خاصة بمدينة رفح)، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، التي تتوقف بين فينة وأخرى عن العمل، بسبب نفاذ الوقود، 60 ميغاوات.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: