واشنطن تحمل مسؤولية الانسحاب من الرمادي لقائد القوات العراقية الميداني

حملت وزارة الدفاع الأمريكية مسؤولية انسحاب القوات العراقية من الرمادي الأحد الماضي  إلى القائد الميداني لهذه القوات الذي اعتقد أن العاصفة الرملية التي هبت في المنطقة لا تساعد التحالف الدولي على شن غارات جوية ضد قوات تنظيم الدولة .

وقد قال المتحدث باسم البنتاغون أن قرار الانسحاب من الرمادي اتخذ بشكل أحادي من هذا القائد.

[ads1]

  ومن جانبه قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط الكولونيل باتريك ريدر  أن العاصفة الرملية في الرمادي لم تكن سوى “بعض الضباب والغبار” وأن “تأثيرها كان معدوما” على قدرة طائرات التحالف على شن غارات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

و أكد المتحدث أن تخوف القوات العراقية لم يكن في محله لأن “الطقس لم يكن له أي تأثير على قدرتنا على شن غارات جوية  ولكن تبين لنا أن القائد الميداني كان يعتقد عكس ذلك”.

ومن جهته قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في تصريح لصحيفة “وول ستريت جورنال” إنه لم يتم “طرد” القوات العراقية من الرمادي بل أن هذه القوات “غادرت” المدينة.

هذا و يذكر أن مدينة الرمادي سقطت بشكل كامل في يد تنظيم الدولة الإسلامية الاحد 17 ماي 2015 ورفعت رايته في جميع المباني والمقرات العسكرية بدلا من علم الدولة العراقية .

و قد وصف الرئيس الأمريكي سقوط الرمادي بالانتكاسة التكتيكية وقال أن بلاده لم تخسر الحرب

وأوضح في مقابلة مع مجلة “ذا أتلانتك” نشرت أمس الخميس أن الرمادي كانت عرضة للخطر لفترة طويلة جدا “لأن قوات الأمن العراقية الموجودة هناك لم تكن تلك التي قمنا بتدريبها ودعمها”.

وألقى الرئيس الأميركي باللائمة في سقوط الرمادي على قوات الجيش العراقي “القليلة التدريب والتنظيم” ولفت إلى أن أعداد مسلحي تنظيم الدولة الذين سيطروا على الرمادي كانت قليلة مقارنة مع من دخلوا مدينة الموصل.
ووفق أوباما فإن عمليات تدريب قوات الأمن العراقية في الأنبار “لا تتم بالسرعة الكافية” مؤكدا أن عدم انخراط المقاتلين السُنة في الحرب على التنظيم يعتبر أمرا مقلقا، ودعا لتكثيف تدريب الجيش وتفعيل دور السُنة بصورة أكبر.

ومن جهته أعلن مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، أمس الخميس، أن الولايات المتحدة تنوي تسليم العراق ألف سلاح مضاد للدبابات في الشهر القادم للتصدي لتفجيرات تنظيم الدولة  الانتحارية كتلك التي ساعدته في الاستيلاء على مدينة الرمادي بغرب البلاد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: