واشنطن تخصص 10 ملايين دولار لهدم أنفاق غزة

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن شركة أمريكية مقرها العام في ماساتشوستس تعاقدت بتاريخ 28 أوت الماضي مع وزارة الدفاع الأمريكية لتزويد الجيش المصري بمعدات للسيطرة على الحدود مع قطاع غزة والمساعدة في كشف الأنفاق.

وأكدت المنظمة في بيان صحفي، أنه وفقًا لمختصر العقد المنشور على صفحة وزارة الدفاع الأمريكية؛ فإن قيمة العقد تحتسب من المعونة العسكرية الأمريكية السنوية التي تقدم للجيش المصري.

ورأت المنظمة الحقوقية أن هذا “يؤكد مدى مراوغة الإدارة الأمريكية بخصوص دفع أو عدم دفع المعونة العسكرية الأمريكية عقب الانقلاب العسكري في مصر، حيث إنه حتى وقت قريب صرح الرئيس باراك أوباما أنه لم يقرر بشأن المساعدات العسكرية المقدمة لمصر.

وأشارت إلى أن “دفع ما يقارب عشرة ملايين دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من أجل هدم الأنفاق دون إيجاد البدائل يجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكة في جريمة العقاب الجماعي ضد سكان قطاع غزة، حيث إن القطاع يعاني بشكل غير مسبوق من قلة المواد الغذائية والطبية والوقود”.

وأضاف البيان: “تؤكد المنظمة أن الرسائل الخاطئة من قبل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بعدم توصيف ما حدث في مصر بأنه انقلاب، أعطى الجيش المصري الضوء الأخضر لارتكاب مجازر ضد المتظاهرين السلميين، واليوم تقوم وزارة الدفاع بدعم الجيش المصري للانقضاض على قطاع غزة وارتكاب مجازر باسم الأمن القومي المصري والإقليمي (أمن إسرائيل) على الرغم أن الإدارة الأمريكية في وسائل الإعلام تدعي أنها لم تقرر بعد بشأن المعونة العسكرية لمصر”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: