والذي خلقنا لا يسْلمنا إلى أَحدٍ

والذي خلقنا لا يسْلمنا إلى أَحدٍ ، لأنه إلهنا ، وربنا ، دقق في هذه الآية :
﴿ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴾

( سورة الزمر )
عليك أن تطيعه ، وانتظر الخير ، وبعدها اشكره على هذا الخير ، علق أملك بالله ، اتق الله ، اعقد الأمل على الله ، توكل على الله ، عليك أن تستقيم على أمره ، وعلى الله الباقي ، يا رب طالبتني بالطاعة فأنا أطيعك ، طالبتني بضبط اللسان فأنا أضبط لساني ، طالبتني بالصدق فأنا أصدق إن شاء الله ، طالبتني أن أكون أميناً فأنا أمين إن شاء الله ، هذا الذي عليك ، والباقي على الله .
هذا الإيمان يعطي راحة للنفس ، أما القلق ، وسماع التهديدات ، وتارةً الحصار ، وتارةً الهجوم ، وتارةً العزل ، وتارةً نقص مواد ، وتارةً ارتفاع أسعار ، هذه الأخبار فوق طاقتنا ، يجب أن نوحد أنْ لا إله إلا الله .

كن مع الله تـر الله مـــعك و اترك الكل وحاذر طمــــعك
وإذا أعطاك مــــن يمنعه ثم من يعطي إذا مـــــا منعك
***
أطع أمرنا نرفع لأمرك حجبنا فإننا مـــنحنا بالرضا من أحبنا
ولذ بحمـــانا واحتمِ بجنابنا لنحميك ممـــا فيه أشرار خلقنا
وعن ذكرنا لا يشغلنك شاغـل وأخلص لنا تلقَ المــسرة والهنا
وسلم الأمر إلينا في كل ما يكن فما القرب و الإبعاد إلا بأمــرنا
فيا خجلي مـــنه إذا هو قال لي يـــــا عبدنا هل قرأت كتابنا
أمـا تستحي منا ويكفيك ما جرى أما تختشي من عتبنا يوم جمــعنا
أما آن أن تقلع عن الذنب راجـعاً و تنظر مـــــا به جاء وعدنا
***

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: