وزارة الداخلية تدين بشدة عمليات الحرق التي طالت مراكز أمن في القصرين و مقر الحماية المدنية

نددت وزارة الداخلية في بيان لها اليوم بعمليات الحرق التي طالت مركز شرطة ومقر الحماية المدنية بالقصرين والتي أقدم عليها عدد من المحتجين للتنديد بالترفيع في معلوم الجولان مؤكدة أن مثل هذه الأعمال ستساهم في تعميق أزمة الثقة بين المواطنين وأعوان الأمن.
ودعت الوزارة في ذات البيات جميع مكونات المجتمع المدني إلى إدانة أعمال العنف الموجهة ضد أعوان قوات الأمن الداخلي وأعمال التخريب التي تطال بعض الممتلكات العامة والخاصة.

وهذا نص البلاغ :

بلاغ

جدّت بمعتمدية تالة من ولاية القصرين منذ مساء أمس 07 جانفي 2014 أعمال شغب تمّ الاعتداء خلالها على مقرّات أمنيّة والاعتداء على الأعوان والإضرار بوسائل العمل.
وإذ تتزامن الاحتجاجات الأخيرة مع ذكرى الثورة التونسية واستشهاد عدد من أبناء هذه الجهة، فإنّ وزارة الداخلية تُؤكّد أنّها حريصة على تأمين كلّ مظاهر الاحتجاج السلمي والتعبير عن الآراء بعيدا عن استخدام العنف والاعتداءات على الأملاك العامة والخاصة، والتزاما بذلك تحلّى الأعوان بدرجة عالية من ضبط النفس وفضّلوا عدم اللجوء إلى أي أسلوب من شأنه توتير الأجواء بالجهة، رغم ما يخوّله القانون لهم.
وتعتبر الوزارة أنّه لا يمكن للهجمات التي أقدمت عليها بعض المجموعات على المقرات الأمنية إلاّ أن تسيء إلى العلاقة بين المواطنين وأعوان الأمن، خاصّة في هذا الظرف الذي تنكبّ فيه قوّات الأمن الداخلي على حماية حدودنا ومدننا من الإرهاب والجريمة.
كما تدعو الوزارة جميع مكوّنات المجتمع المدني إلى إدانة أعمال العنف الموجهة ضدّ أعوان قوات الأمن الداخلي وأعمال التخريب التي تطال بعض الممتلكات العامة والخاصة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: