01

وزارة الصناعة تغضب و تستنكر قيام الشركات البريطانيّة بالكشف للشعب التونسي عن مخزون نفطي جديد في تطاوين

وزارة الصناعة تغضب و تستنكر قيام الشركات البريطانيّة بالكشف للشعب التونسي عن مخزون نفطي جديد في تطاوين

[ads2]

 

استنكرت وزارة الصناعة اليوم السبت في بلاغ أصدرته إعلان شركة بريطانية عن اكتشافها لمخزوني نفط جديدين في منطقة قصر حدادة بولاية تطاوين.
ونفت وزارة الصناعة والطاقة والمناجم وجود اي اكتشاف نفطي جديد في حوض غدامس في منطقة “قصر حدادة” بولاية تطاوين.
وقال مدير الإدارة العامة للطاقة، رضا بوزوادة، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “وات” “أن ما تم تداوله حول هذا الاكتشاف لا أساس له من الصحة”.
وأوضح “أن ما نشرته الشركة النفطية البريطانية “انديبندنت ريسورسز” على موقعها باللغة الانقليزية تعد تقديرات أولية تتمثل في إعادة تقييم الأشغال المنجزة سابقا على الرخصة وليست نتائج نهائية خاصة وأنه لا يمكن لأي شركة بترولية أن تؤكد معلومات عن مخزونها الا بعد حفز الآبار”.
ولاحظ أن شركة “انديبندنت ريسورسز” لم تحترم قواعد النشر التي تقتضي اعلام المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية، صاحبة الرخصة، كما لم تقم باستشارة سلطة الاشراف المتمثلة في وزارة الصناعة. وأكد أن الادارة العامة للطاقة ستقوم بالاجراءات اللازمة المتعلقة بمخالفة هذه الشركة للتراتيب ونشرها لمعطيات خاصة كما سيقع النظر في هذا الموضوع في إطار اللجنة لمختصة للطاقة.
يذكر أن هذه الرخصة قد تم اسنادها سنة 2004 للشركة التبرولية “بتروسلتيك” وقد قامت هذه الشركة خلال الفترة 2004/2012 بحفر بئري استكشاف ومسح زلزالي على أغلب مساحة الرخصة كانت نتائجها سلبية. وبعد انسحاب “بتروسلتيك” وتسلم شركة “انديبندنت ريسورسز” نفس الرخصة في 2012 قامت باعادة تقييم نتائج الأشغال المنجزة سابقا معتبرة أن ما تم حفره لم يمكن من الوصول الى الأهداف العميقة ولم تقم بأي أشغال إضافية الى حد اليوم.
وكان مدير شركة “اينديبندنت ريسورسز” أعلن أمس عن اكتشافين نفطيين مهمين في حوض غدامس النفطي، في منطقة ” قصر حدادة ” بولاية تطاوين. وتم اكتشاف الحقلين النفطيين حسب ما نشرته الشركة البريطانية على موقعها على الانترنت، عن طريق عملية مسح جيولوجي، وقدرت طاقة انتاجهما بـقرابة 77 مليون برميل نفط مكافئ أي بين 15 و175 مليون برميل نفط عادي.
وات

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: